ملخص
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة على بنك تركي صغير وشركتين تابعتين له، متهمةً إياهم بتسهيل تمويل الحرس الثوري الإيراني. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الإدارة الأمريكية لعزل طهران عن شركائها التجاريين.
العقوبات الأمريكية ضد إيران
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة عن فرض عقوبات على بنك تركي صغير يُدعى Golden Global Bank واثنين من شركاته التابعة، متهمةً إياهم بتسهيل التمويل لذراع الحرس الثوري الإيراني.
• تُعتبر هذه الخطوة هي الثانية التي تستهدف مؤسسة مالية في إطار "عملية المنبوذ الاقتصادي"، وهي محاولة من إدارة ترامب لعزل طهران عن شركائها التجاريين.
تصريحات وزير الخزانة
قال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان له:
❝نأمل ألا تحتاج المزيد من البنوك إلى فرض عقوبات، ولكن ذلك يعتمد في النهاية على مدى سرعة المجتمع الدولي في إدراك الحقائق ووقف دعمه للنظام الإيراني القاتل.❞
وأضاف:
❝نعلم من أنتم، ونعلم أين أنتم، وسنواصل اتخاذ الإجراءات مع حلفائنا وشركائنا حتى نتمكن من دفن رأس الأفعى الإيرانية.❞
ردود الفعل
لم يرد بنك Golden Global على طلب CNBC للتعليق على العقوبات. وقد وصف الرئيس دونالد ترامب هذه العملية بأنها "يوم D اقتصادي" غير مسبوق في نطاقه وشدته، ولكن وزارة الخزانة لم تتخذ حتى الآن خطوات ملموسة لتنفيذ الخطة منذ إطلاقها في 24 أغسطس.
العقوبات على تركيا
تستهدف العقوبات الجديدة البنك التركي الذي يحتل المرتبة الخامسة والثلاثين من حيث الحجم، حيث تقدر أصوله لعام 2025 بحوالي 517 مليون دولار.
• قبل أسبوع، قامت وزارة الخزانة بفرض عقوبات على فرع بنك مصري في الإمارات العربية المتحدة بسبب علاقاته المالية مع إيران.
• كما أعربت الاتحاد الأوروبي عن دعمها لعملية المنبوذ الاقتصادي وانضمت رسميًا إلى الحملة هذا الأسبوع.
تفاصيل العقوبات
تشمل العقوبات بنك Golden Global Yatirim Bankasi Anonim Sirketi وشركاته التابعة:
• Golden Global Varlik Kiralama Anonim Sirketi
• Golden Global Portfoy Yonetimi Anonim Sirketi
ذكرت وزارة الخزانة أن هذه الشركات "قد سهلت معاملات بقيمة عشرات الملايين من الدولارات" للحرس الثوري الإيراني، وتوفر "للنظام الإيراني إمكانية الوصول إلى الخدمات المصرفية المراسلة التي تسمح له بتحويل أمواله دوليًا".
• تم تأسيس البنك "لتمكين شبكة الرهبر الإيرانية من نقل عائدات النفط من الصين إلى تركيا، حيث يمكن تحويلها بعد ذلك إلى نقد وذهب".
أفادت الوزارة أن البنك "قد عرض عن علم تقديم خدمات المصرفية المراسلة للمؤسسات المالية الإيرانية".
