تم العثور على بقايا بشرية في غابة وطنية في نيو مكسيكو، وتبين أنها تعود لموظفة في مختبر لوس ألاموس، كانت مفقودة منذ نحو عام.
في حادثة مؤلمة، أكدت السلطات أن بقايا الإنسان التي اكتشفها متسلق جبال الأسبوع الماضي في منطقة ماغافي ريدج بغابة كارسن الوطنية تعود لـميليسا كاسيا، التي اختفت في يونيو الماضي.
أفادت شرطة ولاية نيو مكسيكو أن التحقيقات أظهرت العثور على مسدس بجانب البقايا. ومن المتوقع أن تحدد مكتب المحقق الطبي سبب ووسيلة الوفاة.
عائلة كاسيا لم تصدر أي تعليق حتى الآن، حيث ينتظرون اجتماعًا مع المحققين. بينما لم ترد إدارة مختبر لوس ألاموس على طلب التعليق.
تجدر الإشارة إلى أن موقع الاكتشاف يبعد حوالي 6 أميال عن منزل كاسيا، وكان قد تم رؤيتها تسير على طول الطريق السريع في اليوم الذي أُبلغ فيه عن اختفائها.
كانت كاسيا، البالغة من العمر 53 عامًا، قد أبلغت عن اختفائها في 26 يونيو عندما اتصل مشرفها بزوجها للبحث عنها، حيث لم تحضر للعمل.
قال زوجها، مارك كاسيا، إنها أوصلته إلى المختبر في ذلك اليوم، وأخبرته أنها ستذهب إلى موقع آخر لإنهاء مهمة عمل، لكنها لم تعد كما هو مخطط له.
كما ذكرت ابنتهم، سييرا، أنها عثرت على أغراض والدتها، بما في ذلك مفاتيح وهاتف محمول تم إعادة ضبطه إلى إعدادات المصنع، في منزلهما.
في تلك الفترة، رصد أحد معارف العائلة ميليسا وهي تسير شرقًا على الطريق السريع 518.
على الرغم من أن الشرطة لم تستبعد فرضية وجود جريمة، إلا أن بعض المحققين أشاروا إلى أنه قد يكون من الممكن أن تكون كاسيا قد اختفت بإرادتها.
أعربت شرطة الولاية عن أعمق تعازيها لأحباء كاسيا، وأكدت أن التحقيقات مستمرة.
