ملخص:
استولى الحوثيون المدعومون من إيران على مدينة المخا الساحلية في اليمن، مما يعزز موقف طهران في الصراع المستمر مع الولايات المتحدة. يمثل هذا التطور ضربة قوية للسعودية ويزيد من الضغط الإيراني حول نقاط حيوية لتجارة النفط.
استيلاء الحوثيين على المخا
استولى مقاتلون موالون للحوثيين على مدينة المخا الساحلية في اليمن، وذلك في 10 سبتمبر 2026. تعتبر هذه السيطرة خطوة كبيرة من الحوثيين المدعومين من إيران، حيث تقترب طهران من تأمين نقطة نفوذ جديدة في صراعها المستمر مع الولايات المتحدة.
• تعتبر سيطرة الحوثيين على المخا انتكاسة شديدة للسعودية والقوات اليمنية التي تدعمها.
• قد تزيد هذه السيطرة من الضغط الإيراني حول نقطتين حيويتين لتجارة النفط: مضيق باب المندب ومضيق هرمز.
أهمية المخا الاستراتيجية
تقع المخا على بعد حوالي 75 كيلومترًا شمال مضيق باب المندب، وهو ممر مائي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والأسواق العالمية.
• زادت الأهمية الاستراتيجية لمضيق باب المندب بشكل كبير منذ بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في أواخر فبراير.
• يخشى أن يؤدي تقدم الحوثيين نحو مضيق باب المندب إلى تأثيرات كبيرة على التجارة العالمية، خاصة إذا زادت الجماعة من تهديداتها أو هجماتها على الشحن في البحر الأحمر.
❝ يمثل استيلاء الحوثيين على المخا ضربة كبيرة للسعودية، حيث يزيد من احتمال سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب، مما يزيد من المخاطر على الشحن في المنطقة. ❞
توقعات أسعار النفط
تداولت أسعار النفط بانخفاض صباح يوم الجمعة، ولكن كلا المعيارين الرئيسيين لا يزالان في طريقهما لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ منتصف مايو.
• تراجعت عقود خام برنت لشهر نوفمبر بنسبة 2.1% لتصل إلى 105.37 دولار للبرميل.
• كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر أكتوبر بنسبة 1.7% لتصل إلى 100.76 دولار.
يتم اختبار مرونة سوق النفط مع تزايد التهديدات الإقليمية، حيث يتوقع الاستراتيجيون أن تعيد السوق تسعير مدة وشدة الصراع.
• حتى مع استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز، تظل التدفقات أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، مما يبرز مدى هشاشة الوضع.
• تشير التقارير إلى أن البنية التحتية للطاقة السعودية وصادرات النفط الخام من البحر الأحمر أصبحت في خطر متزايد، مع استهداف الحوثيين للسعودية.
