الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةإلى أين تتجه "60 دقيقة"؟ جدل حول مستقبل البرنامج في ظل الفوضى...

إلى أين تتجه “60 دقيقة”؟ جدل حول مستقبل البرنامج في ظل الفوضى العامة المتزايدة


هل انتهت حقبة “60 دقيقة”؟

في 24 سبتمبر 1968، أعلن هاري ريزونر عن بدء عرض جديد على شاشة CBS News، قائلاً: “هذا هو ’60 دقيقة’، إنه نوع من المجلة للتلفزيون”. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا البرنامج رمزًا للصحافة الاستقصائية.

اليوم، وبعد أكثر من خمسين عامًا و58 موسمًا، تشهد “60 دقيقة” تغييرات جذرية تحت قيادة باري وايس، التي وصفتها بأنها “نهج جديد”. شملت هذه التغييرات إقالة كبار المنتجين واثنين من المراسلين، بالإضافة إلى تعيين رئيس جديد ليس لديه خبرة في البث التلفزيوني. كما غادر أحد أبرز وجوه البرنامج، سكوت بيلي، بعد مواجهة متوترة مع الإدارة.

قال ريزونر في عام 1968: “ندرك بالطبع أن النهج الجديد لا يُقبل دائمًا على الفور”. واليوم، تواجه وايس انتقادات حادة من بعض الأوساط. وقد تحولت الفوضى داخل البرنامج إلى قصة إخبارية بحد ذاتها، مع انتشار روايات متنافسة، جميعها لا تصب في مصلحة CBS News.

السؤال الأهم الذي يطرح نفسه الآن هو: إلى أين تتجه “60 دقيقة” بعد هذه التغييرات؟ هل ستتمكن من استعادة مكانتها كبرنامج رائد في مجال الصحافة الاستقصائية، أم أن ساعة نجاحها الشهيرة بدأت في النفاد؟

أشار أحد المحللين البارزين إلى أن هناك شيئًا ما قد تبخر، وهو التصور القديم بأن “60 دقيقة” كانت محصنة ضد التغييرات. وقال روبرت طومسون، مدير مركز بليير بجامعة سيراكيوز: “لا أعتقد أننا نكتب نعي ’60 دقيقة’، فهناك قيمة كبيرة في هذا البرنامج”.

ومع ذلك، هناك علامات مقلقة. فقد فقد البرنامج أربعة مراسلين، بما في ذلك بيلي، الذي اتهم الإدارة الجديدة بإدخال معلومات مضللة في التقارير.

قال جيف فاجر، المنتج التنفيذي السابق لـ “60 دقيقة”: “لا أستطيع تخيل إدارة البرنامج بدون سكوت”. ووصف عمله بأنه “الأكثر تميزًا في تاريخ البث”.

استمرت الفوضى في الظهور عندما تحدثت وايس إلى الموظفين عن إقالة بيلي، بينما رد الأخير ببيان ينفي ما قالته.

تجدر الإشارة إلى أن الاضطرابات في “60 دقيقة” كانت واضحة منذ أكثر من عام، بعد أن رفع الرئيس السابق دونالد ترامب دعوى قضائية ضد البرنامج.

في ختام حديثها، أكدت وايس أن برنامج “60 دقيقة” سيستمر في تقديم قصص لا تُنسى، لكن يبقى التساؤل: هل ستتمكن من التكيف مع التغييرات الجديدة والبقاء في صدارة الإعلام؟



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل