الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةإفراج CIA عن وثائق 11 سبتمبر السرية في الذكرى الخامسة والعشرين: مفاجآت...

إفراج CIA عن وثائق 11 سبتمبر السرية في الذكرى الخامسة والعشرين: مفاجآت صادمة!


أصدرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) 71 وثيقة تم فك سريتها تتعلق بهجمات 11 سبتمبر، في الذكرى الخامسة والعشرين لهذه الكارثة التي أودت بحياة نحو 3000 شخص.

في خطوة تاريخية، نشرت الوكالة الوثائق على موقعها الإلكتروني، والتي تغطي الفترة من فبراير 1998 حتى 12 سبتمبر 2001، وهو اليوم الذي تلا الهجمات مباشرة.

تتضمن الوثائق ملخصات استخباراتية يومية قُدمت للرئيس بيل كلينتون وخلفه جورج بوش، مما يسلط الضوء على المعلومات التي كانت متاحة قبل وقوع الهجمات.

وفي تصريح له، وصف مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، هذه الخطوة بأنها “أكبر إصدار لتحليلات الوكالة المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر على الإطلاق”.

وأضاف راتكليف عبر منصة “إكس”: “يمكن للأمريكيين الآن الاطلاع بأنفسهم على المعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى هذا اليوم المأساوي لأمتنا”.

تزامن إصدار الوثائق مع تصريحات تيري سترادا، أرملة أحد ضحايا الهجمات، التي انتقدت تقليد عدم إدخال السياسة في إحياء ذكرى 11 سبتمبر، ودعت الرئيس ترامب لمحاسبة السعودية على دورها المحتمل في الهجمات.

وقالت سترادا، التي فقدت زوجها توم خلال الهجمات: “يجب أن نخبر السعوديين بالتوقف عن الكذب. إذا أرادوا أن يكونوا أصدقاء مع الولايات المتحدة، فلا يمكنهم الاستمرار في إنكار كل هذا الألم والدمار الذي عانينا منه”.

كان ترامب في مراسم إحياء الذكرى في البنتاغون، بينما كان نائب الرئيس جي دي فانس في مانهاتن السفلى، حيث وجهت سترادا رسالتها إليه.

وأضافت: “نائب الرئيس فانس، شكرًا لوجودك هنا اليوم، أرجو أن تنقل هذه الرسالة، وكن مع العائلات والناجين، كما قال زوجي توم، هذا هو الشيء الصحيح دائمًا”.

تجدر الإشارة إلى أن خمسة عشر من مختطفي الطائرات كانوا من الجنسية السعودية. وتعتبر سترادا جزءًا من ائتلاف عائلات ضحايا 11 سبتمبر الذين يعتقدون أن السعوديين كانوا متواطئين في الهجمات، وقد رفعوا دعوى ضد الحكومة السعودية.

تنفي السعودية هذه الادعاءات وتكافح في المحكمة ضد الدعوى.

في وقت سابق، أكدت سترادا أنها تسعى للحصول على معلومات حول اثنين من المواطنين السعوديين في كاليفورنيا، حيث جمع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) معلومات عنهم كجزء من “عملية إنكور”.

وقالت سترادا: “بفضل هذه الدعوى، نعلم الآن أن هناك أدلة حاسمة كانت في حوزة مكتب التحقيقات الفيدرالي خلال أيام من الهجمات، لكنها لم تُحلل بشكل صحيح أو تُشارك مع لجنة 11 سبتمبر”.

لجنة 11 سبتمبر كانت مجموعة مستقلة ثنائية الحزب أنشئت للتحقيق في الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001.

وقد خلصت اللجنة في تقريرها الذي صدر عام 2004 إلى أن سوء التواصل بين مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية، بالإضافة إلى “فشل في التخيل” ضمن أجهزة الأمن القومي الأمريكية، قد مكن الإرهابيين من اختراق دفاعات أمريكا.

أدى هذا التقرير إلى إنشاء وزارة الأمن الداخلي ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية.

هذه قصة تتطور، يرجى التحقق من التحديثات لاحقًا.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل