في الساعة التاسعة مساءً، تلقت الشرطة بلاغات عن إطلاق نار في موقع الحادث. وصرحت المتحدثة باسم شرطة إدمن، إميلي وورد، بأن السلطات لم تقم بعد بأي اعتقالات.
وأكدت وورد أن “هذه حالة مرعبة للغاية، ونتفهم قلق الجمهور والمشاركين، ونعمل بجد للعثور على الجناة”.
وأضافت أن فرق الشرطة تتواجد في مختلف مناطق المدينة للتحدث مع الضحايا والشهود.
تم نقل عشرة أشخاص إلى المستشفيات، بينما قام آخرون بالذهاب بأنفسهم. وأوضحت أن حالة الضحايا تتفاوت بين مستقرة وخطيرة.
وفقًا لمتحدث باسم نظام المستشفيات، كان هناك تسعة أشخاص في مركز إنتيغريس الصحي في أوكلاهوما سيتي وثلاثة آخرون في مستشفى إنتيغريس الصحي في إدمن، حيث لا يزال المرضى قيد التقييم.
بينما لم تقدم الشرطة تفاصيل عن الحفل، أظهرت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أن حدثًا يسمى “Sunday Funday” كان مقررًا بالقرب من البحيرة مساء الأحد.
تعتبر بحيرة أركاديا، التي تقع على بعد حوالي 21 كيلومترًا شمال أوكلاهوما سيتي، خزانًا صناعيًا يُستخدم للتحكم في الفيضانات، كما أنها وجهة ترفيهية شهيرة تقدم أنشطة مثل الصيد والتجديف والنزهات والتخييم.
تاريخيًا، شهدت إدمن قبل أربعين عامًا واحدة من أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث أطلق موظف البريد باتريك شيريل النار على 20 من زملائه، مما أسفر عن مقتل 14 منهم قبل أن ينتحر.
تتواصل التحقيقات في هذا الحادث المأساوي، مع دعوات للعدالة من المجتمع المحلي.
