أزيل تمثال يُعرف باسم “بلو” من مركز كينيدي، في أحدث تغيير يشهده هذا المعلم الثقافي والفني. هذه الخطوة تأتي بعد فترة من التوترات خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب.
التصميم الذي أبدعه النحات جويل شابيرو، يظهر شخصية زرقاء طويلة في وضعية حركة، وكأنها تستعد لركل كرة. تم تركيب هذا التمثال في عام 2019، ليكون جزءًا من المشهد الفني في واشنطن.
تتزامن إزالة “بلو” مع صراعات قانونية يخوضها مجلس إدارة المركز، المرتبط بترامب، للحصول على حق وضع اسم الرئيس على هذه المؤسسة التاريخية. تأتي هذه الجهود في إطار محاولة أوسع لإعادة تشكيل العاصمة بما يتناسب مع رؤية ترامب، بما في ذلك اقتراحات لهدم جناح الشرق في البيت الأبيض لبناء قاعة احتفالات.
وصف شابيرو تمثال “بلو” في فيديو نشر على قناة المركز على يوتيوب بأنه “احتفال بالإمكانات، يتحدث عن الحركة والمخاطرة والأداء والطاقة”. لكن بعد وفاة شابيرو في عام 2025، لن يحتفل “بلو” بالإمكانات في مركز كينيدي، رغم إمكانية إعادة تركيبه في مكان آخر من خلال مؤسسة شابيرو.
في مشهد مؤثر، تم استخدام رافعة لإزالة أجزاء التمثال، بينما كان العمال يرتدون سترات عاكسة في ضوء الشمس.
أعرب مركز كينيدي عن امتنانه لشابيرو، مؤكدًا في بيان عبر البريد الإلكتروني: “نحن فخورون بأننا كنا أمناء على عمله النابض بالحياة وجزءًا من إرثه الدائم”.
بينما كان مايكل سيباستيني يقف بالقرب من عملية تفكيك “بلو”، وصفها بأنها “تفكيك”. سيباستيني جزء من مجموعة “أيدي بعيدة عن الفنون”، التي تشكلت جزئيًا لمواجهة التغييرات التي أدخلتها إدارة ترامب على مركز كينيدي.
قال سيباستيني: “الفن هو ما يجعلك تفكر، وهذا هو دوره في الحياة”. وأكد أن التمثال كان “عنصرًا مرحبًا به” للزوار القادمين إلى المدينة، معبرًا عن حزنه لرؤية “بلو” يختفي.
أضاف سيباستيني أن “بلو” كان تميمة يوم الرقص الوطني في 19 سبتمبر، حيث أقيمت فعاليات بالقرب منه في إضافة جديدة لمركز كينيدي تُعرف باسم “ذا ريتش”. “بلو” كان يجلب الفرح والسعادة التي تشكل جزءًا من ذلك الاحتفال.
