ملخص:
تعتبر المالية أكبر نقاط الضعف في المنافسة بين الصين والولايات المتحدة، حيث تتأثر الاستثمارات بشكل متزايد. يبرز فريد هو، رئيس مجموعة بريمافيرا كابيتال، أهمية تحسين النظام المالي الصيني لمواجهة التحديات الحالية.
نقاط الضعف المالية في الصين
أشار فريد هو، رئيس مجموعة بريمافيرا كابيتال، إلى أن أكبر نقاط الضعف في المنافسة بين الصين والولايات المتحدة لا تتعلق بالذكاء الاصطناعي أو أشباه الموصلات أو الرسوم الجمركية، بل بالمالية. هو، الذي ساهم في فتح الأسواق الصينية أمام وول ستريت، وصف النظام المالي في بكين بأنه "لوح قصير" بينما تتزايد الفجوة في الروابط الاستثمارية بين واشنطن وبكين.
الاستثمارات الصينية في التكنولوجيا
تدعم شركة هو الخاصة عدة شركات تكنولوجيا ومجموعات استهلاكية في الصين، بما في ذلك:
• علي بابا
• بايت دانس
• يوم الصين
• شركة ديدي تشوكينغ لخدمات النقل
عمل هو أيضًا كمستشار رئيسي لهنري بولسون خلال فترة توليه منصب وزير الخزانة الأمريكي، وكان مستشارًا موثوقًا للمسؤولين الراغبين في الإصلاح.
تحديات الاستثمارات الأمريكية
مع تمدد المنافسة الأمريكية الصينية إلى رأس المال، فرضت واشنطن قيودًا على الاستثمارات الأمريكية في الشركات الصينية التي تطور تقنيات حساسة. في المقابل، سعت بكين إلى الحد من التمويل الأمريكي لبعض الشركات الناشئة الواعدة.
قال هو إن الانفصال المالي قد يأتي بتكلفة، حيث تخطط الجهات التنظيمية الصينية للحد من قبول الشركات التكنولوجية الخاصة لرأس المال الأمريكي دون موافقة الحكومة.
فجوة التمويل
تُظهر البيانات أن سوق الأسهم الأمريكية تقدر بحوالي 75 تريليون دولار، بينما تقدر قيمة سوق الأسهم في الصين وهونغ كونغ بحوالي 22 تريليون دولار. يُعتبر التمويل الخاص في الصين صغيرًا وموزعًا عبر الحكومات المحلية، مما يجعل من الصعب ملء الفجوة الناتجة عن تراجع رأس المال الأمريكي.
التحكم في الموارد المالية
لم تسعى بكين أبدًا إلى نموذج وول ستريت، حيث تعتبر رأس المال موردًا حيويًا لا تريد التخلي عن السيطرة عليه. يُظهر النظام المالي في الصين أنه مركزي في طموحات بكين التكنولوجية والصناعية، حيث يتم توجيه مبالغ ضخمة إلى قطاعات استراتيجية مثل السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي.
❝ في النهاية، تُقيد بكين أكثر بخوفها من التخلي عن السيطرة على الموارد المالية. ❞
— كايل تشان، زميل في مؤسسة بروكينغز
تحديات جديدة في الدبلوماسية الاقتصادية
يصف هو نفسه بأنه وطني عميق الإيمان، ويعتقد أن القيادة الصينية لا تزال ملتزمة بالإصلاح والانفتاح. غالبًا ما تنظم بريمافيرا تجمعات صغيرة لجلب التنفيذيين الغربيين المستثمرين لزيارة الشركات التكنولوجية في الصين.
استثمار في المستقبل
يظل هو متفائلًا بشأن الاستثمار في الصين، حتى في قطاعها الاستهلاكي البطيء. ويشير إلى أن الطلب يتعافى ببطء، ويؤكد على ضرورة اتخاذ الحكومة إجراءات لتعزيز الثقة في السوق.
تستثمر بريمافيرا في مجالات متعددة مثل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للطاقة، مع التركيز على تحديث الصناعات التقليدية مثل الرعاية الصحية والتعليم.
