ملخص: صرح جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، بأن فائض إمدادات الذاكرة غير محتمل بحلول عام 2029، رغم تراجع أسهم الذاكرة. كما أشار إلى أن التقدم في صناعة أشباه الموصلات في الصين تسارع بفعل القيود الأمريكية.
تصريحات رئيس إنفيديا حول إمدادات الذاكرة
أعرب جينسن هوانغ، المؤسس المشارك ورئيس شركة إنفيديا، خلال مؤتمر صحفي في باريس في 13 أكتوبر 2026، عن عدم توقعه لوجود فائض في إمدادات الذاكرة بحلول عام 2029، على الرغم من تراجع أسهم الذاكرة في الأسبوع الماضي بسبب المخاوف من زيادة العرض وضعف الطلب.
قال هوانغ في مقابلة مع CNBC:
❝أحد الأشياء الرائعة في الذاكرة هو أنه يمكنك دائمًا استخدام المزيد منها.❞
توقعات السوق
- أشار هوانغ إلى أن ذاكرة الوصول العشوائي من نوع HBM ستظل مستخدمة لسنوات قادمة.
- إنفيديا هي الشركة الأولى عالميًا التي أدخلت ذاكرة LPDDR، المستخدمة في الهواتف المحمولة، إلى مراكز البيانات العالمية، مما أتاح لها تحقيق أداء أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.
تأثيرات تراجع الأسهم
- تعرضت أسهم الذاكرة لضغوط بعد نشر عمود رأي في صحيفة كورية جنوبية بارزة في 15 أكتوبر، حذر من تباطؤ في ازدهار الذكاء الاصطناعي.
- توقع الخبراء الذين تم الاستشهاد بهم في العمود "فيضًا من العرض الجديد"، مما سيحول سوق الذاكرة إلى "محيط أحمر" بحلول عام 2029.
مخاوف من المنافسة
تعتبر الذاكرة مكونًا أساسيًا في شرائح إنفيديا، وقد يؤدي فائض العرض إلى انخفاض الأسعار وضغط هوامش الربح للشركات المصنعة مثل SK Hynix وسامسونج وميكرون.
- في وقت سابق، علق إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي SpaceX وتسلا، على المقالة قائلاً إن الصين "ستنتج الكثير من الذاكرة في عام 2028".
تطورات الصناعة الصينية
أشار هوانغ إلى أن تقدم الصين في صناعة أشباه الموصلات جاء نتيجة للقيود الأمريكية المتزايدة، مما دفع البلاد إلى تسريع تقنيتها وإنتاجها في هذا المجال.
- الولايات المتحدة تفرض حاليًا قيودًا على تصدير أشباه الموصلات المتقدمة إلى الصين، بما في ذلك شرائح إنفيديا.
- استخدمت بعض الشركات الصينية ثغرات للوصول إلى قوة الحوسبة عبر مراكز البيانات في جنوب شرق آسيا، مما ساهم في تعزيز قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية.
أكد هوانغ أن الشركات التقنية الأمريكية "قوية" ومستعدة لمواجهة المنافسة من أي جهة.
