ملخص: تصاعدت الهجمات الأوكرانية على شركة "Wildberries" الروسية، مما يشير إلى مرحلة جديدة في الحرب. تستهدف هذه الهجمات إلحاق الأذى بالاقتصاد الروسي وتعطيل سلاسل الإمداد.
تصاعد الهجمات الأوكرانية على "Wildberries"
تظهر صورة نشرت في 18 يوليو 2026، الدخان يتصاعد من حريق في مجمعات اللوجستيات الخاصة بشركة التجارة الإلكترونية الروسية "Wildberries" في مدينة إليكتروستال خارج موسكو.
استهداف مراكز اللوجستيات
شنت القوات الأوكرانية هجمات على مراكز لوجستية رئيسية داخل الأراضي الروسية خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك خمسة منشآت تابعة لشركة "Wildberries".
• تأتي هذه الهجمات بعد شهور من الضربات بالطائرات المسيرة على مستودعات النفط والمصافي الروسية.
• تهدف هذه الهجمات إلى تعطيل سلاسل الإمداد في موسكو وزيادة العبء المالي على الشركات الروسية والميزانية الحكومية.
تعتبر "Wildberries" أكبر بائع تجزئة عبر الإنترنت في روسيا، وهي تعادل عملاق التجارة الإلكترونية الأمريكي "أمازون". تأسست الشركة في عام 2004، وتوظف حاليًا حوالي 48,000 شخص.
❝ لقد وجدت أوكرانيا نقطة ضغط جديدة لممارسة الضغط على روسيا، وإذا استمرت هذه الهجمات، ستتوقف "Wildberries" عن الوجود. ❞ – جيمي راشتون، محلل سياسة خارجية مستقل.
الهجمات تتسبب في خسائر بشرية
أفادت "تاتيانا كيم"، مالكة الشركة وأغنى امرأة في روسيا، أن مراكز اللوجستيات التابعة لـ "Wildberries" في مدينتين جنوب غرب روسيا تعرضت للهجوم.
• قُتل شخص واحد في الهجوم، وأُصيب العديد من الآخرين.
• كما وقعت هجمات منفصلة على مستودعات الشركة في وسط روسيا قبل أربعة أيام، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.
قالت كيم: "لا توجد كلمات تصف المشاعر الناتجة عن الهجمات على الناس العاديين، على موظفينا، علينا، الذين نقوم ببساطة بأعمالنا".
استمرار استهداف مراكز اللوجستيات
قال الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" إن المراكز المستهدفة كانت تقدم للقوات الروسية مكونات الطائرات المسيرة ومعدات الملاحة.
صرح "سيرهي كوزان"، رئيس مركز الأمن والتعاون الأوكراني، أن الضربات على "Wildberries" تخدم هدفين:
• إضعاف الاقتصاد الروسي.
• تقليل قدرات المجمع الصناعي العسكري.
قال كوزان: "تدمير هذه البنية التحتية اللوجستية يوجه ضربة كبيرة للاقتصاد الروسي، وبالتالي لميزانيته الحكومية التي تمول العدوان المسلح ضد أوكرانيا".
خسائر كبيرة لشركة "Wildberries"
تعتبر "Wildberries" لاعبًا رئيسيًا في قطاع التجارة الإلكترونية الروسي، حيث تمثل سوقها حوالي 3% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا.
• تقدر خسائر الشركة بحوالي 2.3 مليار دولار، وهو ما يتجاوز الميزانيات السنوية لـ 53 منطقة روسية، مما قد يؤدي إلى موجة من الإفلاسات بين الشركات الصغيرة والمتوسطة.
أضاف كوزان: "نظرًا لحجم المنشآت المستهدفة ودورها في تزويد القطاعين المدني والعسكري، يمكن الافتراض أن هذه التكتيكات ستستمر".
• "تسمح لأوكرانيا بإلحاق خسائر اقتصادية كبيرة بالعدو بموارد محدودة نسبيًا".
