ملخص:
تتواصل الحرب التي تخوضها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. يتطلب الوضع الحالي تقييمًا شاملًا للأيام الـ984 الماضية وما ينتظر المنطقة.
الحرب المستمرة في غزة
تعتبر الحروب أحيانًا حاسمة وأحيانًا أخرى تتلاشى تدريجيًا. في حالة الحرب التي تخوضها إسرائيل على عدة جبهات منذ 7 أكتوبر 2023، يمكن القول إنها انتهت مع توقيع اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو. ومع ذلك، لا تزال القتال مستمرًا، حيث تحتل القوات الإسرائيلية أكثر من نصف قطاع غزة وتشن هجمات منتظمة على بقية الأراضي.
الاحتلال في لبنان وسوريا
• تحتل إسرائيل "منطقة أمنية" تمتد حوالي 6 أميال داخل لبنان.
• تستمر في تبادل النيران مع حزب الله.
• تحتفظ إسرائيل بجزء كبير من الأراضي السورية التي استولت عليها بعد انهيار نظام الأسد في 2024.
يبدو أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرغب في استئناف الحرب على إيران، سواء بمشاركة الولايات المتحدة أو بدونها، وقد يسعى لخلق مشكلات في لبنان لتعطيل المحادثات الأمريكية الإيرانية.
تحديات نتنياهو
رغم ذلك، فإن فرص نتنياهو في إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالدخول في حرب جديدة ضئيلة. لقد توقف ترامب عن إصدار التهديدات بقصف إيران، ويبدو أنه يسعى لعقد صفقة دائمة، مما يحد من قدرة نتنياهو على المناورة.
❝لقد كان من الواضح أن إسرائيل سترد بشكل كبير على هجوم حماس، ليس فقط بدافع الانتقام ولكن لاستعادة ردعها المفقود.❞
توسيع الحرب
توسعت الحرب في ثلاثة اتجاهات رئيسية:
- الانتقام والتوسع: تحولت الهجمات على غزة إلى حرب انتقامية، تهدف إلى إعادة السيطرة على الأراضي.
- الدفاع النشط: اعتمدت إسرائيل استراتيجية دفاعية نشطة على حدودها الأخرى، بما في ذلك لبنان وسوريا.
- التركيز على إيران: تحولت الأنظار نحو إيران، التي تعتبر راعية لحزب الله.
التكاليف البشرية والسياسية
تسبب استمرار الحرب في تكاليف بشرية وسياسية متزايدة لإسرائيل.
• رغم أن الاقتصاد الإسرائيلي تمكن من الصمود، إلا أن التكاليف العسكرية المرتفعة ستؤثر على مستقبله.
• يعاني الجنود من ضغط الخدمة العسكرية المستمرة، مما يضع عبئًا إضافيًا على المجتمع.
الاعتماد على الولايات المتحدة
أصبحت إسرائيل أكثر اعتمادًا على الولايات المتحدة من أي وقت مضى، مما يحد من قدرتها على اتخاذ قرارات أحادية.
• تراجعت سمعة إسرائيل الدولية بسبب وحشية العمليات في غزة ولبنان.
• يتزايد الضغط على نتنياهو من أجل تحقيق نتائج دبلوماسية، لكنه يواجه صعوبة في ذلك.
الخلاصة
على الرغم من الإنجازات العسكرية، لم يتمكن نتنياهو من تحويلها إلى ترتيبات سياسية. مع اقتراب الانتخابات، يبدو أنه لن يتمكن من وضع خطة بديلة تركز على الدبلوماسية، مما يعني أن المهمة الصعبة لإصلاح الأضرار ستقع على عاتق الحكومة المقبلة.
