رفض جائزة نوبل للسلام لترامب يثير غضب البيت الأبيض؛ وماشادو يثني عليه.
ملخص: انتقدت البيت الأبيض لجنة نوبل بعد رفضها اختيار الرئيس ترامب لجائزة السلام. في حين أن زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، خصصت الجائزة جزئيًا لترامب لدعمه جهودها في تعزيز الديمقراطية.
مظاهرة ضد إعادة تنصيب مادورو
تتقدم زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، مظاهرة ضد إعادة تنصيب الرئيس الاستبدادي مادورو يوم الجمعة.
انتقادات البيت الأبيض
انتقدت البيت الأبيض يوم الجمعة لجنة نوبل بعد أن رفضت اختيار الرئيس دونالد ترامب لجائزة السلام المرموقة.
- قالت ماتشادو، الحائزة على الجائزة، إنها تخصصها جزئيًا لترامب لدعمه جهودها في تعزيز الديمقراطية في فنزويلا.
- في منشور لها على منصة "X"، أكدت أن قضيتها لتحقيق الحرية والديمقراطية تعتمد على ترامب وحلفاء آخرين.
❝أخصص هذه الجائزة للشعب المعذب في فنزويلا وللرئيس ترامب لدعمه الحاسم لقضيتنا!❞
ردود فعل ترامب
جاءت تصريحات ماتشادو بعد أقل من ثلاث ساعات من ادعاء مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، أن لجنة نوبل أثبتت من خلال تجاهل ترامب أنها تضع السياسة فوق السلام.
- لطالما قال ترامب إنه يستحق الجائزة، التي منحتها لجنة نوبل النرويجية أكثر من 100 مرة منذ عام 1901 لتكريم جهود الأفراد في تعزيز السلام.
- انتقد ترامب أيضًا منح الجائزة للرئيس السابق باراك أوباما في عام 2009، قائلًا: "لقد أعطوها لأوباما لعدم فعله أي شيء سوى تدمير بلدنا".
ادعاءات ترامب بشأن الحروب
في الأشهر الأخيرة، ادعى ترامب أنه أنهى سبع حروب، وهو ادعاء تم التحقق منه من قبل جهات مستقلة. بعد أن وافقت إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من خطة السلام هذا الأسبوع، قال ترامب: "هذا سيكون الرقم ثمانية".
- دعا عدد من حلفاء ترامب الجمهوريين إلى منحه الجائزة، على الرغم من أن موعد الترشيح لجائزة 2025 انتهى بعد أقل من أسبوعين من فترة رئاسته الحالية.