موعد صرف رواتب العسكريين قد يضغط على ترامب والكونغرس في حال استمرار الإغلاق الحكومي.
ملخص:
تستمر أزمة إغلاق الحكومة الأمريكية دون أمل في حل سريع، مما قد يدفع الأطراف المتنازعة في واشنطن للتوصل إلى اتفاق. من المتوقع أن تؤثر مواعيد دفع رواتب العسكريين على القرار السياسي.
الوضع الحالي لإغلاق الحكومة
تتواصل أزمة إغلاق الحكومة الأمريكية مع عدم وجود أمل في حل سريع. ومع ذلك، قد تؤدي مسألة تتعلق بالجيش الأمريكي إلى دفع الأطراف المتنازعة في واشنطن للتوصل إلى اتفاق.
دفع الرواتب العسكري
لن يتم استدعاء الجنود للقيام بواجباتهم لإجبار الكونغرس على العودة للعمل. لكن، قد يقنع موعد دفع الرواتب المقرر في منتصف أكتوبر لأعضاء الخدمة الفعلية البالغ عددهم 1.3 مليون بأن تفويت هذا الموعد لن يكون مجديًا من الناحية السياسية.
❝ نعتقد أن موعد دفع رواتب العسكريين في 15 أكتوبر قد يكون حدثًا مهمًا يدفع نحو التوصل إلى تسوية لاستعادة التمويل، ونتوقع أن ينتهي الإغلاق بحلول منتصف أكتوبر. ❞
— اقتصاديون من غولدمان ساكس
التوقعات الاقتصادية
أشارت شركة وول ستريت إلى أن أسواق التنبؤ تضع احتمالات مرتفعة بأن يستمر الإغلاق بعد الموعد النهائي. حيث تعكس منصة بوليماركت احتمالًا بنسبة 71% بأن يستمر الإغلاق بعد 14 أكتوبر.
ردود الفعل العامة
بينما تمسك الأطراف بمواقفها بشأن الميزانية، قد يؤدي تفويت فترة دفع الرواتب إلى إثارة غضب الجمهور. على الأقل، قد يؤدي ذلك إلى مشروع قانون مؤقت يُعرف باسم "قرار الاستمرار" للسماح باستمرار عمل الحكومة.
الضغوط المتزايدة
يتوقع الاقتصاديون أن تتزايد الضغوط على كلا الحزبين للتوصل إلى تسوية قبل ذلك. ومع ذلك، إذا أدى هذا الضغط إلى نتيجة بديلة، فقد تجد وزارة الدفاع طريقة لدفع رواتب الجنود رغم نقص التمويل.
التحديات المقبلة
تأتي هذه الملاحظات في وقت تضاءلت فيه الآمال في التوصل إلى حل. من المقرر أن يُجرى تصويت في مجلس الشيوخ يوم الاثنين الساعة 5:30 مساءً، لكن المراقبين يتوقعون تقدمًا ضئيلًا. وقد هدد الرئيس دونالد ترامب بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فقد تصبح بعض التسريحات المؤقتة الناتجة عن الجمود دائمة.
قضايا إضافية
هناك العديد من القضايا التي قد تضغط على يد الكونغرس بخلاف دفع رواتب العسكريين. تم تعليق إصدارات البيانات التي يعتمد عليها صناع السياسات، وهناك احتمال لحدوث تأخيرات في المطارات اعتمادًا على ما إذا كان موظفو إدارة الأمن في النقل سيظهرون، ومعظم خدمات الحكومة الأخرى مغلقة في انتظار اتفاق.
الخلاصة
لا تزال المخاوف قائمة من عدم تحرك أي من الجانبين. قال إد ميلز، محلل السياسات في واشنطن، إن المخاوف بشأن دفع رواتب العسكريين، وعمليات إدارة الأمن، أو تأخيرات المدفوعات العقارية لأفراد الخدمة قد تصبح عوامل محفزة للتسوية. ومع أن استمرار القرار المؤقت يبقى النتيجة الأكثر احتمالًا، إلا أن خطر استمرار الإغلاق حتى نوفمبر لا يمكن استبعاده.