مشروع ميناء باكستاني جديد على بحر العرب بدعم استثماري أمريكي كبير.

مشروع ميناء باكستاني جديد على بحر العرب بدعم استثماري أمريكي كبير.


ملخص: اقترح مستشارون للجنرال عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، إنشاء ميناء جديد على ساحل بحر العرب لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة. يهدف المشروع إلى ربط باكستان بالموارد الحيوية وتوسيع نفوذ واشنطن في منطقة حساسة.

خطة ميناء "باسني"

طرح مستشارون للجنرال عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، مقترحاً على مسؤولين أميركيين لإنشاء وتشغيل ميناء جديد في بلدة "باسني" الساحلية.

• يُعتبر الميناء المقترح موطئ قدم للولايات المتحدة في منطقة حساسة، خاصة أنه يقع على بعد 100 ميل فقط من إيران و70 ميلاً من مدينة جوادر الباكستانية التي تديرها الصين.

• يهدف المشروع إلى تطوير البنية التحتية لتمكين الوصول إلى المعادن الحيوية في باكستان.

المشروع يتطلب استثمارات أميركية تصل كلفتها إلى 1.2 مليار دولار، ويستند إلى شراكة بين الحكومة الباكستانية وتمويلات أميركية.

❝ يهدف المشروع إلى تحقيق توازن بين قوى كبرى مثل الصين والولايات المتحدة وإيران والسعودية. ❞

تمت الإشارة إلى أن قرب "باسني" من إيران يعزز خيارات التجارة والأمن للولايات المتحدة.

العلاقات الباكستانية الأميركية

ذكر تقرير "فاينانشيال تايمز" أن هذا المشروع يعكس جهود باكستان للحفاظ على علاقة قوية مع الإدارة الأميركية.

• تشمل الاقتراحات الأخرى تعزيز التعاون ضد تنظيم "داعش-خراسان" ودعم خطة السلام الأميركية في غزة.

• يعتبر دبلوماسيون، أن علاقة الجنرال منير بالرئيس الأميركي تعتبر "صداقة وثيقة".

كما أكد مستشارو منير أنهم لا يعتزمون تحويل "باسني" إلى قاعدة عسكرية أميركية.

تدهورت العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد بسبب دعم باكستان لحركة طالبان، وتسعى إسلام آباد الآن إلى تعزيز الروابط من خلال الاستثمار والتجارة.

في خطوة تعكس اهتماماً أميركياً بقطاع المعادن الباكستاني، وُقّعت مذكرة تفاهم بين شركة أميركية وهيئة عسكرية باكستانية لتعزيز التعاون في هذا القطاع.

تُظهر المعلومات أن باكستان بدأت بالفعل بشحن كمية تجريبية من المعادن الحيوية إلى الولايات المتحدة.

يُساهم قطاع المعادن في باكستان حالياً بنحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما توجد موارد ضخمة غير مستغلة في الأقاليم الغربية التي تشهد تحديات أمنيّة.



Post a Comment