تحالف حل الدولتين يرفض تهجير الفلسطينيين ويدعم استراتيجية إعادة إعمار غزة
ملخص:
أكد وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن رفضهم التام للممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، مشددين على أن "حل الدولتين" هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام. جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى للتحالف الدولي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
رفض الاحتلال والتهجير
أكد وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن، يوم الأربعاء، رفضهم لكافة الممارسات الإسرائيلية التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من غزة. وأشاروا إلى أن "حل الدولتين" يبقى الخيار الوحيد لتحقيق السلام العادل.
ترأس وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الاجتماع الوزاري، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي والنرويج، الذي يهدف لتنفيذ "حل الدولتين".
وأشار الأمير فيصل إلى رفض بلاده القاطع لأي محاولات إسرائيلية لضم الضفة الغربية أو توسيع الاستيطان، وضرورة دعم الخطة العربية الإسلامية للتعافي والإعمار.
مواقف وزراء الخارجية
اعتبر وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أن التهجير القسري للفلسطينيين يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. من جانبه، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن "حل الدولتين" هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الذي يلبي حقوق الفلسطينيين.
زخم دولي
أشار وزير الخارجية السعودي، خلال كلمته، إلى أن هذا الاجتماع يأتي بعد قمة السلام التي ترأستها السعودية وفرنسا، والتي أسفرت عن اعترافات واسعة بدولة فلسطين.
وأضاف أن الهدف من الاجتماع هو تنسيق الجهود ووضع آليات تنفيذية ومؤشرات تقدم واضحة.
❝أن غزة والضفة بما فيها القدس الشريف، أراض فلسطينية واحدة غير قابلة للتجزئة❝
إصرار على الحل السلمي
أكد الأمير فيصل بن فرحان أن السعودية ستستمر في جهودها الدبلوماسية لتعزيز الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار وزير الخارجية الأردني إلى أن "الكل يجمع على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد نحو المستقبل الآمن، لكننا نواجه حكومة إسرائيلية متطرفة".
وأكد بدر عبد العاطي أن ممارسات إسرائيل ضد الفلسطينيين تشكل تحدياً للقيم الإنسانية، داعياً إلى خطوات عملية تقود إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما جدد التأكيد على أن مصر ستواصل جهودها بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.