توازن العمل والحياة في أوروبا قد يكون حاسمًا في تغييرات تأشيرات H-1B التي أطلقها ترامب.
ملخص:
أثارت زيادة رسوم تأشيرات H-1B التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سباقًا جديدًا لتوظيف المواهب العالمية. يُتوقع أن تستفيد دول مثل المملكة المتحدة وأوروبا من هذا التغيير.
الزيادة في رسوم تأشيرات H-1B
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النظر في برنامج تأشيرات H-1B، مما أدى إلى تجدد المنافسة لتوظيف أفضل المواهب العالمية. وتعتبر توازن الحياة العملية من المزايا التنافسية الأساسية في أوروبا.
رسوم التأشيرات الجديدة
- قامت إدارة ترامب برفع رسوم تقديم طلب تأشيرات H-1B إلى 100,000 دولار.
- الهدف من هذه الخطوة هو حماية الوظائف الأمريكية ومنع "سوء استخدام" البرنامج الذي يهدد الأمن الاقتصادي والوطني.
ردود فعل الشركات الكبرى
أثارت هذه الخطوة قلق شركات التكنولوجيا الكبرى والمؤسسات المالية التي تعتمد على هذا البرنامج لاستقطاب العمالة الماهرة، وخاصة من الهند والصين.
فوائد محتملة لدول أخرى
من المتوقع أن تستفيد مراكز المواهب في المملكة المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا من هذه التغييرات.
تصريحات بارزة
❝إذا كان هناك شيء واحد لدينا في أوروبا، فهو جودة الحياة. لا أحتاج إلى توضيح ذلك، من الأنظمة الاجتماعية إلى أنظمة الرعاية الصحية والتعليم.❞
— بول أكلتينر، الرئيس السابق لمجلس إدارة دويتشه بنك.
توازن الحياة العملية
تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن توازن الحياة العملية أصبح أكثر أهمية للعمال حول العالم. فقد تجاوزت أهميته الراتب كأولوية رئيسية لآلاف الموظفين في أوروبا وآسيا والأمريكتين.
فرصة فريدة
قال بيتر سبيشت، الشريك العام في شركة Creandum لرأس المال الاستثماري، إن جذب المزيد من المواهب العالمية إلى النظام الأوروبي هو "فرصة فريدة" يجب عدم تفويتها.
إجراءات مقترحة
- نظام تأشيرات ميسور للمواهب العليا.
- خيارات الأسهم الموحدة على مستوى الاتحاد الأوروبي.
- حوافز لتعميق الخبرة في مجالات البحث المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي.
استجابة المملكة المتحدة
على النقيض من الولايات المتحدة، تدرس المملكة المتحدة إلغاء بعض رسوم التأشيرات للمواهب العالمية.
حرب عالمية على المواهب
لا يعتقد الجميع أن الدول الأوروبية، وخاصة المملكة المتحدة، ستستفيد من زيادة رسوم تأشيرات H-1B.
قال هاري ستبنجز، مؤسس صندوق 20VC، إنهم يتنافسون مع دبي وميلانو، حيث تقدم تلك المدن حوافز ضريبية جذابة.
ختام التقرير
أفاد ستبنجز بأن أكثر من 30 رائد أعمال مقيم في الولايات المتحدة تواصلوا معه بعد زيادة الرسوم، معربين عن رغبتهم في الانتقال إلى لندن. ومع ذلك، أشار إلى أن الوضع الحالي لا يشجع على بناء الأعمال في المملكة المتحدة.