رؤساء المالية الأوروبيون يحذرون من سلوك “الكازينو” في الائتمان الخاص
ملخص: حذر رؤساء المؤسسات المالية الأوروبية من المخاطر المرتبطة بسوق الائتمان الخاص المتنامي بسرعة، حيث وصف أحد التنفيذيين أجزاء منه بأنها تشبه "الكازينو". كما أشار إلى أن النمو غير المنضبط في هذا القطاع قد يعيد ذكريات الأزمات المالية السابقة.
تحذيرات من المخاطر في سوق الائتمان الخاص
حذر رؤساء المؤسسات المالية الأوروبية من المخاطر المتزايدة في سوق الائتمان الخاص الذي يقدر بمليارات الدولارات. وصرح أوليفر بايت، الرئيس التنفيذي لشركة أليانز، أن النمو غير المنضبط في هذا المجال، الذي يخضع لرقابة أقل بكثير مقارنة بالبنوك التقليدية، يثير القلق من تكرار الأزمات النظامية التي شهدناها خلال الأزمة المالية في عام 2008.
نمو السوق
- تضاعف حجم سوق الإقراض الخاص العالمي ثلاث مرات خلال العقد الماضي ليصل إلى 1.8 تريليون دولار.
- تبحث الشركات الصغيرة والمتوسطة عن معدلات فائدة أكثر تنافسية.
المخاطر والقلق
أعرب بايت عن قلقه من أن المخاطر الأساسية في هذا السوق تبدو غير واضحة. وذكر أن:
❝ لا أحد يفهم في النهاية أين توجد حاملو المخاطر. سنشهد حدثًا في يوم ما، والسؤال هو: هل سيتحمل النظام ذلك؟ ❞
تشير البيانات إلى أن حوالي 30% من الشركات المتوسطة تواجه نوعًا من الضغوط المالية، مع ارتفاع معدل التخلف عن السداد.
الفجوات التنظيمية
لا يقتصر القلق على بايت وحده، حيث أشار جيروم غريفيه، نائب الرئيس التنفيذي لمصرف كريدي أجريكول الفرنسي، إلى مخاطر نظام مالي ذو طبقتين. وأكد على ضرورة تجنب أي صعوبات تؤثر على النظام المالي العالمي.
الضغط من المنافسة
على الرغم من التحذيرات، لا يزال جاذبية العوائد المرتفعة قوية، خصوصًا بالنسبة لشركات التأمين ومديري المعاشات الذين يواجهون التزامات طويلة الأجل.
وجهات نظر جديدة
رغم المخاطر، يرى المديرون التنفيذيون لشركات التأمين في المملكة المتحدة أن الأصول الخاصة تمثل وجهات استثمارية مهمة. وصرحت أماندا بلانك، الرئيسة التنفيذية لشركة أفيفا، بأن الاعتماد فقط على الاستثمارات الآمنة ذات العوائد المنخفضة لن يكون كافيًا.
خلاصة
أعرب بايت عن عدم معارضته للإقراض الخاص من حيث المبدأ، ولكنه أكد على ضرورة وجود ضوابط مناسبة. "لا ينبغي السماح بالإقراض الخاص غير المنضبط بدون إدارة مخاطر صحيحة"، كما قال.