خفض الاحتياطي الفيدرالي يمهد الطريق لجولة تخفيف جديدة في آسيا وسط ضغوط تجارية.
ملخص:
تواجه البنوك المركزية في آسيا فرصة أكبر لتخفيف السياسات النقدية بعد خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة. بينما تسعى بعض الاقتصادات الآسيوية إلى التكيف مع الضغوط الاقتصادية المحلية.
البنوك المركزية الآسيوية وتخفيف السياسات النقدية
شهدت العديد من الدول الآسيوية، بما في ذلك الولايات المتحدة وكامبوديا والاتحاد الأوروبي واليابان ورابطة دول جنوب شرق آسيا، تحركات ملحوظة في سياساتها النقدية. حيث خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، مما يفتح المجال أمام البنوك المركزية في آسيا لتخفيف سياساتها.
خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة
- خفض الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة إلى 4%-4.25%.
- وصف رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، القرار بأنه "خفض لإدارة المخاطر" بدلاً من تعزيز الاقتصاد الضعيف.
- من المتوقع أن يشهد العام الحالي خفضين إضافيين في أسعار الفائدة.
تأثير الخفض على الاقتصادات الآسيوية
- قد يساهم هذا الخفض في تقليص الفجوة بين عوائد السندات الأمريكية والآسيوية.
- يقول بيكيان ليو، الاقتصادي في فيديليتي الدولية: "من المحتمل أن تصبح السياسة العامة في المنطقة أكثر تساهلاً".
استجابة البنوك الآسيوية
- بدأت بعض البنوك الآسيوية، مثل بنك كوريا، في اتخاذ خطوات استباقية لمواجهة تأثير التعريفات الجمركية.
- خفض بنك كوريا معدل سياسته إلى أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات في مايو، بينما خفض بنك الاحتياطي الأسترالي معدلاته إلى أدنى مستوى له منذ عامين في أغسطس.
تحديات اقتصادية مستمرة
- على الرغم من هذه التحركات، ستظل الفروقات قائمة بسبب الظروف الاقتصادية المختلفة في هذه الدول.
- تشير التوقعات إلى أن بعض البنوك، مثل بنك كوريا وبنك الاحتياطي الهندي، ستستمر في خفض أسعار الفائدة في الربع الرابع.
❝ المخاوف السابقة بشأن تدهور العملة بسرعة كانت مبالغ فيها، والدولار الأضعف قد يخلق مجالًا إضافيًا للبنوك المركزية الآسيوية لتخفيف السياسات في نهاية هذا العام. ❞
الوضع في الصين واليابان
- على الرغم من الاتجاه العام نحو خفض الأسعار، فإن الصين واليابان تتبعان مسارًا مختلفًا.
- من المتوقع أن يحافظ بنك اليابان على سياسته الحالية، مع احتمالية رفع الأسعار لاحقًا.
- ترك بنك الصين المركزي سعره قصير الأجل دون تغيير، حيث يسعى لتحقيق توازن بين الحاجة للتحفيز ومخاوف الفقاعات في سوق الأسهم.
نظرة مستقبلية
- من المتوقع أن يظل اليوان الصيني قويًا في ظل تراجع الدولار، مع توقعات بتعزيز العملة إلى 7 يوان مقابل الدولار بنهاية العام.
- تشير الأسس الاقتصادية في آسيا إلى إمكانية رؤية دورة خفض أسعار فائدة أطول، خاصة مع الاتجاه الضعيف للدولار الأمريكي.