هل يمكن أن تحقق التجارة البريطانية نجاحًا ملحوظًا؟: نشرة CNBC الخاصة بتبادل المملكة المتحدة
ملخص: زيارة دونالد ترامب إلى المملكة المتحدة تمثل فرصة لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين. هذه الزيارة تأتي في وقت حرج للاقتصاد البريطاني.
التقرير
دونالد ترامب هو أول رئيس أمريكي يُكرم بزيارتين رسميتين، وهو شرف لم يُمنح حتى لبيل كلينتون أو جورج بوش الابن أو رونالد ريغان، جميعهم رؤساء خدموا فترتين وكان لديهم علاقات ودية مع رئيس الوزراء البريطاني في ذلك الوقت.
تعكس هذه الزيارة الفرصة التي تقدمها لتعميق الروابط التجارية والاقتصادية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، التي تلقت معاملة أكثر تساهلاً من ترامب عندما أطلق في أبريل الماضي تعريفاته الجمركية تحت مسمى "يوم التحرير".
تستغل المملكة المتحدة غالبًا قوة الملكية الناعمة لتقديم زيارات رسمية للدول التي ترغب في تعزيز الروابط التجارية معها. استضافت الملكة الراحلة إليزابيث الثانية العديد من رؤساء الدول، بما في ذلك شي جين بينغ من الصين، وفلاديمير بوتين من روسيا، وعدد من ملوك السعودية ورؤساء فرنسا.
دبلوماسية التيجان
في السنوات الثلاث التي قضاها الملك تشارلز الثالث على العرش، استضاف بالفعل رؤساء جنوب أفريقيا وفرنسا وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى إمبراطور اليابان وولي عهد قطر. لذا، فإن "دبلوماسية التيجان" ليست جديدة، ولكن مع ركود الاقتصاد البريطاني، يبدو أن هذه الزيارة تحمل أهمية أكبر.
يساعد في ذلك أن ترامب، الذي وُلدت والدته في اسكتلندا، يحب المملكة المتحدة، وهو ما لا يمكن قوله عن سلفيه جو بايدن وباراك أوباما.
تقدم هذه الزيارة فرصة فريدة لكسب ود ترامب، حيث تدور التجارة والدبلوماسية حول الرئيس الأمريكي بطريقة لم تحدث منذ عقود.
فرص استثمارية
في نهاية الأسبوع، تم الكشف عن أن شركة Nvidia وOpenAI ستعلنان عن استثمار مشترك بمليارات الجنيهات في مشروع مركز بيانات في Blyth، Northumberland.
من المتوقع أن يرافق الرئيس إلى حفل العشاء الرسمي في قلعة وندسور كل من جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، وستيفن شوارزمان، مؤسس ورئيس شركة Blackstone.
تشير التقارير إلى أن تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة Apple، ولاري فينك، مؤسس ورئيس شركة BlackRock، مدعوون أيضًا، حيث من المتوقع أن يعلنوا عن استثمار بقيمة 700 مليون دولار في مراكز البيانات البريطانية.
❝ العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة كانت خاصة وستظل كذلك لعدة أسباب… ليست فقط عسكرية وأمنية، بل اقتصادية أيضًا، وهو ما سيتم تسليط الضوء عليه في هذه الزيارة. ❞
— أنطوني غاردنر، السفير الأمريكي السابق لدى الاتحاد الأوروبي
في الأسواق
تداولت الأسهم البريطانية بالقرب من أعلى مستوياتها على الإطلاق. خلال الأسبوع الماضي، تراجع مؤشر FTSE 100 بنحو 0.5%.
في الوقت نفسه، ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 1.7% مقابل الدولار الأمريكي على مدار سبعة أيام تداول متتالية.
ما هو قادم
- 17 سبتمبر: بيانات التضخم في المملكة المتحدة لشهر أغسطس
- 18 سبتمبر: قرار سعر الفائدة من بنك إنجلترا
- 19 سبتمبر: بيانات ثقة المستهلك من GfK