ملخص: من المتوقع أن تفتح أسواق آسيا والمحيط الهادئ على انخفاض، مع مراقبة المستثمرين للمحادثات بين الولايات المتحدة والصين في مدريد. كما ينتظر السوق بيانات اقتصادية هامة من بكين.
أسواق آسيا والمحيط الهادئ
تستعد أسواق آسيا والمحيط الهادئ لافتتاح منخفض حيث يراقب المستثمرون المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة والصين في إسبانيا، وينتظرون مجموعة من البيانات من بكين.
محادثات الولايات المتحدة والصين
بدأ المسؤولون الأمريكيون والصينيون محادثاتهم في مدريد يوم الأحد لمناقشة قضايا الأمن القومي والاقتصاد والتجارة، بما في ذلك الموعد النهائي المرتقب للتخلي عن تطبيق TikTok الصيني والرسوم الجمركية الأمريكية.
• ترأس الوفد الأمريكي وزير الخزانة سكوت بيسنت وممثل التجارة الأمريكي جيميسون غرير.
• قابلوا نظراءهم، نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ وكبير المفاوضين التجاريين في الصين لي تشينغغانغ.
البيانات الاقتصادية الصينية
من المتوقع أن تصدر الصين بيانات عن:
• مبيعات التجزئة
• استثمارات الأصول الثابتة
• معدل البطالة في المدن
أداء الأسواق
كان من المتوقع أن يفتح مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ على انخفاض طفيف، حيث تم تداول العقود الآجلة عند 26,380، مقارنة بإغلاق المؤشر الأخير عند 26,388.16.
• من المتوقع أن يفتح مؤشر ASX/S&P 200 في أستراليا على انخفاض، حيث تم تداول العقود الآجلة عند 8,804، مقارنة بإغلاق المؤشر يوم الجمعة عند 8,864.9.
• الأسواق اليابانية كانت مغلقة بمناسبة عطلة.
أسواق الأسهم الأمريكية
كانت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مستقرة قليلاً في الساعات الأولى من التداول الآسيوي، حيث يستعد المستثمرون لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، على أمل أن يقوم البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة عند انتهاء اجتماعه يوم الأربعاء.
• في يوم الجمعة، أغلق مؤشر ناسداك المركب عند مستوى قياسي جديد، محققًا أسبوعين متتاليين من المكاسب بزيادة قدرها 2% في هذه الفترة.
• ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.6% حتى الآن، مسجلاً أفضل أداء أسبوعي له منذ أوائل أغسطس.
• سجل مؤشر داو أول أسبوع إيجابي له في ثلاثة أسابيع بعد ارتفاعه بنسبة 1% حتى الآن.
تأتي هذه المكاسب القوية بعد البيانات الاقتصادية الأخيرة التي أظهرت ضعف سوق العمل وانخفاض التضخم، مما عزز الآمال في خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
❝ إن الاستقرار في الأسواق يعتمد على التقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة والصين، بالإضافة إلى البيانات الاقتصادية القادمة من بكين. ❞
