ملخص
اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع كبار المسؤولين لبحث خطة اليوم التالي لحرب غزة، حيث استمع إلى وجهتي نظر جديدة من وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر. ورغم عدم اتخاذ قرارات واضحة، تبقى الردود على التساؤلات حول مستقبل غزة محورية.
اجتماع البيت الأبيض
في يوم الأربعاء، ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع كبار مسؤوليه خطة اليوم التالي لحرب غزة.
- انضم إلى الاجتماع في البيت الأبيض وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، الذي قُدّم له بعد انتهاء اللقاء لعرض التفاصيل الخاصة بإسرائيل.
- حضر الاجتماع أيضاً:
• رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير
• جاريد كوشنير (صهر ترمب)
• نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس
• وزير الخارجية ماركو روبيو
• المبعوث الخاص ستيف ويتكوف
• عدد من كبار المسؤولين الآخرين
مع اقتراب نهاية الاجتماع، عبّر ترمب عن رغبته في معرفة احتياجات إسرائيل وخطوطها الحمراء.
احتياجات إسرائيل
قال ديرمر إن إسرائيل لا تسعى لاحتلال غزة أو طرد الفلسطينيين، بل ترغب في تسليمها إلى جهة أخرى غير حماس.
- استخدم ديرمر الرسالة التالية: "ما دامت شروطنا مستوفاة، سيكون لدينا مرونة بشأن كل شيء آخر."
خطة اليوم التالي
تُعتبر خطة "اليوم التالي" ضرورية لأي مبادرة دبلوماسية لإنهاء الحرب، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني.
- أشار ديرمر إلى حاجة إسرائيل إلى بديل مقبول لحماس.
لا قرارات واضحة
ذكر تقرير، أن كوشنر وبلير حصلوا على موافقة ترمب لمواصلة تطوير خطة "اليوم التالي"، ولكن ما زالت الأسئلة قائمة حول من سيتولى زمام الأمور في غزة.
- حاول المسؤولون السابقون تقديم فكرة حول إدارة غزة وتهيئة بيئة استثمارية مناسبة.
التصعيد العسكري
من المتوقع أن تصعّد إسرائيل هجماتها، وهو ما يدعمه ترمب.
- يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تنفيذ خطة تصعيد الهجوم، دون وضوح حول تأثير النقاشات المستقبلية على قرارته.
❝هدفنا هو أن تقود الولايات المتحدة الجهود لإيجاد هيكل حكم مقبول دوليًا في غزة يسمح لإسرائيل بالانسحاب دون العودة إلى الوضع السابق.❞
التحديات والأولويات
- لا تزال فكرة "الجهة التي ستحكم غزة" محور نقاشات، دون وجود قرار نهائي.
- يحتاج البيت الأبيض إلى تجهيز خطة للتعامل مع الوضع في غزة بعد انتهاء الصراع.
