السفير الأميركي: جولة جديدة من التوترات بين باريس وواشنطن
ملخص: تخلّف السفير الأميركي في باريس، تشارلز كوشنر، عن حضور استدعاء وزارة الخارجية الفرنسية، مما أثار جدلاً واسعاً في البلاد. تأتي هذه الواقعة بعد انتقادات كوشنر لجهود الحكومة الفرنسية في مكافحة معاداة السامية.
جدل استدعاء السفير الأميركي
أثار غياب السفير الأميركي في باريس، تشارلز كوشنر، عن استدعاء وزارة الخارجية الفرنسية جدلاً واسعاً. حيث أرسل ممثلاً عنه بدلاً منه، وذلك في سياق توتر العلاقات الدبلوماسية.
• جاء هذا الغياب بعد انتقادات وجهها كوشنر للحكومة الفرنسية بشأن "مواجهة تصاعد معاداة السامية".
انتقادات كوشنر
في رسالة نشرت على صحيفة "وول ستريت جورنال"، عبّر كوشنر عن "قلة الإجراءات الكافية" لمواجهة معاداة السامية في فرنسا، معتبراً ذلك "قلقاً عميقاً".
• فرنسا اعتبرت تصريحاته غير مقبولة، متهمةً إياه بالتدخل في الشؤون الداخلية.
ردود الفعل الفرنسية
قال مصدر دبلوماسي فرنسي: ❝رسالة السفير (كوشنر) غير مقبولة شكلاً أو موضوعاً. الانتقادات التي وجهها تعد تدخلاً في الشؤون الداخلية لبلدنا.❞
• وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أشار إلى أنهم سيرحبون بفرصة اللقاء بكوشنر في الأيام القادمة.
موقف الولايات المتحدة
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الأميركية دعمها لكوشنر، معتبراً أنه يقوم بعمل بارز في تعزيز المصالح الوطنية.
• أشارت صحيفة "لوموند" إلى أن استدعاء سفير أميركي يعدّ حدثاً نادراً لكنه ليس غير مسبوق، مستعرضةً حالات مماثلة شهدتها السنوات السابقة.
تاريخ الاستدعاءات الدبلوماسية
• استدعاء السفير الأميركي في أكتوبر 2013 بعد تسريبات إدوارد سنودن.
• يونيو 2015 شهد استدعاء السفير الأميركي جين هارتلي لإيضاح وثائق ويكيليكس.
كما أشارت حالات أخرى لمواجهة فرنسا مع السفير الصيني لو شاييه والتصريحات المثيرة للجدل التي أدت لاستدعائه.