ما حدث للأسواق المالية بعد ضغط نيكسون على الاحتياطي الفيدرالي
ملخص:
تسعى الأسواق المالية لفهم تأثير قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإقالة عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك. التاريخ يقدم دروسًا من فترة ريتشارد نيكسون، حيث أثرت قراراته على الأسواق بشكل كبير.
تأثير إقالة كوك على الأسواق المالية
يستعرض المستثمرون تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإقالة ليزا كوك، أول امرأة من أصول أفريقية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على الأسواق المالية. يعود التاريخ إلى خمسين عامًا مضت لتقديم بعض الإيضاحات.
ضغط نيكسون على الاحتياطي الفيدرالي
في عام 1972، ضغط الرئيس ريتشارد نيكسون على رئيس الاحتياطي الفيدرالي آنذاك آرثر بيرنز لتخفيف السياسة النقدية قبل الانتخابات. أظهرت تسجيلات محادثات المكتب البيضاوي أن نيكسون استخدم أساليب مباشرة وغير مباشرة للضغط على بيرنز.
ردود الفعل التاريخية على القرارات النقدية
أشار استراتيجيون من شركة نومورا، بقيادة كرايغ تشان، إلى أن قرار ترامب بإقالة كوك قد يعيد تركيز المستثمرين على كيفية استجابة الأسواق لمحاولات نيكسون للتأثير على البنك المركزي.
-
العملات:
شهد مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) انخفاضًا كبيرًا بعد خروج الولايات المتحدة من معيار الذهب. ارتفع المؤشر بنسبة 0.5% قبل الانتخابات، لكنه انخفض لاحقًا بنسبة 18% بحلول يوليو 1973. -
الأسهم:
شهد مؤشر داو جونز الصناعي زيادة بنسبة 6% بين نوفمبر 1972 وذروته في يناير 1973، لكنه تراجع بنسبة 19% خلال عام واحد. - السندات:
مع تسارع التضخم، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بأكثر من 130 نقطة أساس.
نظرة نومورا الحالية
يبدو أن سوق الأسهم في صباح يوم الثلاثاء قد تجاوز تأثير محاولة إقالة كوك. ومع ذلك، تعرض الدولار الأمريكي لضغوط، حيث انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.3%، ليصل إجمالي انخفاضه هذا العام إلى حوالي 10%.
❝ إذا كانت الأسواق تخشى فقدان استقلال الاحتياطي الفيدرالي، فإن هناك مخاطر على ضعف الدولار الأمريكي. ❞