تقرير: البنتاجون يخطط لنشر قوات عسكرية في شيكاغو
ملخص: وزارة الدفاع الأميركية تخطط لنشر قوات عسكرية في شيكاجو، لكن حاكم ولاية إيلينوي يؤكد عدم وجود حالة طوارئ تستدعي ذلك. يأتي هذا في إطار جهود الرئيس ترمب لمواجهة الجريمة والهجرة غير الشرعية.
خطط لنشر قوات عسكرية في شيكاجو
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) تعكف على خطط لنشر قوات عسكرية في مدينة شيكاجو. في المقابل، أعلن حاكم ولاية إلينوي أنه "لا توجد أي حالة طوارئ تستدعي نشر الحرس الوطني أو قوات عسكرية أخرى".
• الخطط المعنية تشمل:
- تعبئة ما لا يقل عن بضعة آلاف من أفراد الحرس الوطني اعتباراً من سبتمبر المقبل.
وفقاً للتقرير، تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الرئيس دونالد ترمب لـ"القضاء على الجريمة، والتشرد، والهجرة غير الشرعية".
تصريحات البنتاجون
قال البنتاجون في بيان:
“لن نخوض في تكهنات بشأن عمليات أخرى، الوزارة جهة تخطيط، وتعمل باستمرار مع شركاء من الوكالات الأخرى على خطط لحماية الأصول الاتحادية والأفراد”.
بينما اكتفى البيت الأبيض بالإشارة إلى البيان الصادر عن ترمب، حيث أعلن أن شيكاجو في حالة فوضى.
ترمب: شيكاجو في حالة فوضى
قال ترمب يوم الجمعة:
“شيكاجو في حالة فوضى.. وسنقوم بتصحيح هذا الوضع على الأرجح قريباً”. وقد وجه انتقادات حادة لرئيس بلدية المدينة، فيما واصل الهجوم على المدن التي يديرها سياسيون من الحزب الديمقراطي.
❝يحاول ترمب اختلاق أزمة، وتسييس الأميركيين الذين يخدمون بالزي العسكري، ويواصل إساءة استخدام سلطته لصرف الأنظار عن المعاناة التي يتسبب بها للأسر العاملة.❝
ردود الفعل من قادة الولاية
أشار جيه بي بريتركز، حاكم ولاية إيلينوي، إلى أن الولاية لم تتلق أي تواصل من الحكومة الاتحادية بشأن الحاجة إلى مساعدة، مجددًا تأكيده بأن "لا توجد حالة طوارئ".
من جهة أخرى، قال مساعد رئيس بلدية المدينة، براندون جونسون، إن هناك مخاوف بشأن أي نشر غير قانوني لقوات الحرس الوطني، مضيفًا أن "المشكلة المتعلقة بنهج ترمب هي أنه غير منسق وغير مبرر".
الإحصائيات المتعلقة بالجريمة في شيكاجو
أظهر تقرير أن جرائم القتل في شيكاجو انخفضت أكثر من 30% العام الماضي، والسرقات بنسبة 35%، وحوادث إطلاق النار بنسبة تقارب 40%.
في سياق آخر، أفاد حكام جمهوريون أنهم سيرسلون المئات من قوات الحرس الوطني إلى واشنطن بناءً على طلب ترمب.
في حين يصور ترمب العاصمة الأميركية على أنها "مدينة غارقة في الجريمة"، تفيد بيانات وزارة العدل بأن معدلات الجرائم العنيفة سجلت أدنى مستوى لها منذ 30 عاماً في واشنطن.