الرئيس التنفيذي لشركة كارلسبرغ يلاحظ تغير عادات استهلاك البيرة في ظل الضغوط الاقتصادية.

الرئيس التنفيذي لشركة كارلسبرغ يلاحظ تغير عادات استهلاك البيرة في ظل الضغوط الاقتصادية.


ملخص:
تواجه صناعة البيرة تحديات متزايدة نتيجة تغيرات في عادات الشرب وضغوط اقتصادية. تتجه تفضيلات المستهلكين نحو العلامات التجارية الفاخرة أو الاقتصادية، مما يؤثر سلبًا على العلامات التجارية التقليدية.

تغيرات في عادات الشرب

تتعرض عادات شرب البيرة لضغوط متزايدة، مما يزيد من تعقيد الوضع بالنسبة لصانعي البيرة الذين يعانون بالفعل من تراجع في حجم المبيعات.

• يفضل المستهلكون الآن العلامات التجارية الفاخرة أو الاقتصادية بدلاً من العلامات التقليدية المحبوبة سابقًا، كما أفادت شركة كارلسبرغ يوم الخميس.

قال الرئيس التنفيذي أراب أندرسن في حديثه مع CNBC: "نرى استمرار الانقسام في تفضيلات المستهلكين."

وأضاف: "يبحث الناس إما عن العلامة التجارية الفاخرة أو الاقتصادية. لذا، فإن العلامات التجارية التقليدية في المنتصف ستتعرض لضغوط أكبر في مثل هذا البيئة."

تراجع في النمو

تواجه صناعة البيرة عدة فصول متتالية من تراجع نمو الحجم، حيث يتجنب المستهلكون الأسعار المرتفعة ويتجهون نحو البدائل.

• أعلنت كارلسبرغ، ثالث أكبر صانع بيرة في العالم، يوم الخميس عن انخفاض في نمو الحجم خلال الربع الثاني، حيث تراجع الحجم العضوي بنسبة 1.7%.

• جاء ذلك بعد أن سجلت شركة AB InBev، أكبر صانع بيرة في العالم، تراجعًا بنسبة 1.9% في أحجام الربع الثاني.

قال أراب أندرسن: "المستهلك العالمي يشهد نوعًا من التوقف في الإنفاق… لذا، لا تتدفق الأحجام كما كانت قبل عامين."

تحديات اقتصادية

تواجه صناعة المشروبات ضغوطًا اقتصادية أوسع تهدد عادات الشرب والإنفاق الاستهلاكي.

قال الرئيس التنفيذي لشركة كارلسبرغ إن العلامات التجارية الأساسية تتأثر بشكل أكبر بـ "مستهلك يتردد في الإنفاق."

• لا يتوقع أن تتلاشى هذه الضغوط الاقتصادية هذا العام، لكنه أشار إلى استعداد المستهلكين للإنفاق بشكل انتقائي على المنتجات الفاخرة.

• أضاف أن استهلاك المشروبات في المنزل يزداد، حيث تجعل الزيادات المستمرة في أسعار المشروبات في الحانات والمطاعم تناولها خارج المنزل أقل جاذبية.

❝ ما نشهده على مدار عدة فصول هو أن الحانات والمطاعم تعاني في الوقت الحالي. ❞



Post a Comment