الهند تعيد توجيه مصالحها نحو الصين رداً على سياسات ترامب التجارية
ملخص
تسعى الهند والصين لاستعادة الروابط الاقتصادية بعد توتر العلاقات بينهما منذ عام 2020. تأتي هذه الجهود في وقت يتزايد فيه الضغط التجاري من الولايات المتحدة.
الروابط الاقتصادية الهندية الصينية
تعمل الهند والصين على إعادة تقييم الروابط الاقتصادية المتوترة منذ الاشتباك الحدودي عام 2020. تشير معلومات إلى أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يسعى إلى تقوية العلاقات مع الدول الأعضاء في مجموعة "بريكس".
- من المقرر استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الهند والصين بحلول الشهر المقبل.
- تم تعليق تلك الرحلات خلال جائحة كورونا، والتي تزامنت مع تدهور العلاقات.
❝ العلاقات بين الهند والصين في دورة صعود، ويتعين عليهما التحدث مع بعضهما البعض حقاً. ❞ — هنري وانغ، رئيس مركز الصين والعولمة.
التغيرات الاقتصادية
تغيرت استراتيجية مودي الاقتصادية بعد زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية إلى 50% على السلع الهندية. تُعتبر الهند حالياً بحاجة إلى تطوير قاعدتها الصناعية، وتتطلع للاستفادة من المداخلات الصينية.
- خففت الصين من القيود المفروضة على شحنات اليوريا إلى الهند.
- تعتبر الصين ثاني أكبر شريك تجاري للهند بعد الولايات المتحدة.
التعاون المستقبلي
يبحث رجل الأعمال غاوتام أدياني عن التعاون مع شركة BYD الصينية لصناعة السيارات الكهربائية، مما سيوسع نطاق الطاقة النظيفة في الهند. وقد سمحت الهند حديثاً بمنح تأشيرات سياحية للمواطنين الصينيين بعد سنوات من القيود.
تحديات العلاقات
رغم وجود علامات على تعاون محتمل، لا تزال الثقة بين القوتين الآسيويتين محدودة.
- تزايدت حدة الخلافات بعد تزويد الصين باكستان بالأسلحة في نزاعها مع الهند.
- تدهورت العلاقات الأميركية الهندية بعد نفي مودي لدور ترمب في تهدئة التوترات.
الإحباط الأميركي
يعبر ترمب عن إحباطه من استمرار واردات الهند من النفط الروسي. ومع ذلك، لا يبدو أن مودي ينوي التراجع، حيث تعزز الحكومة الهندية التعاون الاقتصادي مع روسيا.
- في أغسطس، حدثت محادثات بين مودي ورئيس البرازيل بشأن توسيع اتفاقية التجارة مع ميركوسور.
- تلعب الولايات المتحدة دوراً أساسياً في العلاقات بين الهند والصين، ولكن الضغوط التجارية قد تفتح مجالات للتقارب بين بكين ونيودلهي.