مالي تعتقل عشرات العسكريين بتهمة محاولات زعزعة استقرار الحكومة

مالي تعتقل عشرات العسكريين بتهمة محاولات زعزعة استقرار الحكومة


ملخص: اعتقلت الحكومة المالية أكثر من 30 جندياً ومسؤولاً عسكرياً بتهمة "محاولة زعزعة استقرار الحكومة". تأتي هذه الاعتقالات في ظل توترات داخلية متزايدة بعد إعلان خروج مجموعة "فاجنر" من البلاد.

اعتقالات في مالي بتهمة زعزعة الاستقرار

قال مصدران إن مالي اعتقلت أكثر من 30 جندياً ومسؤولاً عسكرياً خلال الأيام القليلة الماضية. تم توجيه التهم لهؤلاء الأفراد بـ"محاولة زعزعة استقرار الحكومة"، مما يعكس وجود توتر داخلي في وقت يخطط فيه زعماء البلاد لتعزيز قبضتهم على السلطة.

• جرت الاعتقالات على مدار عدة أيام
• استهدفت كبار المسؤولين، بما في ذلك الجنرال عباس ديمبيلي، الحاكم السابق لمنطقة موبتي
• يُقدَّر إجمالي عدد المعتقلين بـ36 شخصاً

وأكد مصدر ثانٍ في الحكومة اعتقال 40 شخصاً، لكن دون تقديم تفاصيل حول التهم المحددة الموجهة لهؤلاء المعتقلين. لم تُعلق الحكومة أو الجيش على هذه الاعتقالات، ولم يرد متحدثون باسم الجهتين على طلبات للتعليق.

تداعيات على الجيش

تأتي التوترات في الجيش بعد حوالي شهرين من إعلان مجموعة "فاجنر" العسكرية الروسية الخاصة، في 6 يونيو، خروجها من مالي بعد 3 سنوات ونصف من قتال المتشددين.

❝ لقد أكملنا مهمتنا في البلاد بنجاح، وطردنا القوات المتشددة وقتلنا قادتها. ❞

على الرغم من مغادرة "فاجنر"، أعلن فيلق إفريقيا، وهو قوة شبه عسكرية خاضعة لسيطرة الكرملين، أنه سيبقى في مالي. تم تشكيل الفيلق بدعم من وزارة الدفاع الروسية بعد تمرد مؤسس "فاجنر" يفجيني بريجوجن ضد القيادة العسكرية الروسية.



Post a Comment