ملخص: أكد نائب رئيس الوزراء الأسترالي أن بلاده ليست مصدراً للأسلحة لإسرائيل، ولكنها جزء من سلسلة توريد مقاتلات F-35 الأمريكية. يأتي ذلك في ظل ضغوط شعبية وسياسية لإعادة تقييم العلاقات العسكرية مع إسرائيل.
تصريحات نائب رئيس الوزراء الأسترالي
اعتبر نائب رئيس الوزراء الأسترالي ريتشارد مارليس، الأحد، أن وجود أستراليا كجزء من سلسلة توريد مقاتلات F-35 الأمريكية لا يعني أن بلاده دولة مصدرة للسلاح إلى إسرائيل.
• وقد رفض السيناتور الأسترالي ديفيد شوبريدج هذا الرأي، مشيراً إلى أن "الإمداد بمكونات الأسلحة يعد سلاحاً وفقاً للقانون الدولي".
رد مارليس على أسئلة بشأن مكونات الأسلحة، مُوضحاً أن أستراليا لم تزود إسرائيل بالأسلحة.
❝هناك الكثير من المعلومات المضللة حول هذه القضية❞، أضاف مارليس.
• "أستراليا كانت جزءاً من سلسلة توريد طائرات F-35 لعقود من الزمن".
قضية مكونات الأسلحة
شدد مارليس على أن "المكونات قضية منفصلة"، ولا علاقة لها بالسؤال عما إذا كانت أستراليا ستعلق صادرات المعدات العسكرية لإسرائيل.
• واعتبر أن أي قرار بشأن صادرات أستراليا من مكونات الأسلحة لإسرائيل لن يؤثر على الوضع في قطاع غزة.
يُذكر أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي دعم إسرائيل، كان قد صرح بأنه لن يسمح بتصدير المعدات العسكرية لإسرائيل التي قد تُستخدم في غزة.
سعي للسلام
أكد مارليس أن كانبيرا تبذل قصارى جهودها لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مع الاعتراف بأن حزب الخضر والجماعات المؤيدة للفلسطينيين تضغط على الحكومة الأسترالية بشأن ترتيباتها العسكرية مع إسرائيل.
تحذيرات من تداعيات وقف الصادرات
انتقد السيناتور ديفيد شوبريدج من حزب الخضر، مشيراً إلى أن "توقف الحكومة عن تصدير أجزاء من طائرات F-35 سيؤدي إلى توقف الأسطول عن العمل".
• وأكد أن أستراليا تلعب دوراً هاما كمركز توزيع في برنامج مقاتلات F-35.
ردود على خطر العقوبات
على صعيد آخر، رفض رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، الدعوات لفرض عقوبات على إسرائيل بعد إجراء عقوبات على بعض الوزراء الإسرائيليين، مشيراً إلى أن الحكومة تحتاج إلى إجراءات واضحة تُحدث فارقاً بدلاً من الاستجابة للاحتجاجات.
رفض خطة السيطرة على غزة
كرر ألبانيز دعوة حكومته لإسرائيل للتخلي عن خطة السيطرة على قطاع غزة، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية.
• قال: "لدينا كارثة إنسانية تتكشف هناك، وفكرة استمرارها مرفوضة تماماً".
