قوات إسرائيلية تتوغل في عدة قرى سورية وتقيم نقاط تفتيش جديدة

قوات إسرائيلية تتوغل في عدة قرى سورية وتقيم نقاط تفتيش جديدة


ملخص: توغلت القوات الإسرائيلية في مناطق جديدة بريف محافظة القنيطرة، حيث قامت بإنشاء حواجز وتفتيش المدنيين. تشير التقارير إلى زيادة الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة منذ ديسمبر الماضي.

التوغل الإسرائيلي في القنيطرة
تُفيد تقارير وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن القوات الإسرائيلية قد توغلت في عدد من القرى والبلدات في ريف محافظة القنيطرة الأوسط والجنوبي، حيث قامت بنصب الحواجز وتفتيش المدنيين في الساعات الأولى من صباح يوم السبت.

تفاصيل التوغل

  • تم إرسال 10 سيارات دفع رباعي محملة بالجنود من قاعدة تل أحمر، والتي توغلت غربًا باتجاه طريق بريقة كودنة.
  • إنشاء حاجز عسكري في المنطقة، ودخول رتل عسكري إلى قرية رويحينة متجهًا نحو قرية رسم الحلبي.

في بلدة الرفيد، توغلت خمس آليات عسكرية قادمة من جهة الحيران، عبر بوابة العشة في الريف الجنوبي.

  • دورية إسرائيلية من عربات نقل جنود ودبابتين انطلقت من العدنانية متوجهة نحو رويحينة، حيث تمركزت الدبابتان على أطراف القرية قبل انسحاب القوات الإسرائيلية بعد عدة ساعات.

الأنشطة العسكرية السابقة
منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي، شنت إسرائيل مئات الغارات على منشآت عسكرية وقواعد بحرية وجوية في مختلف أنحاء سوريا، بهدف منع الاستحواذ على ترسانة الجيش السوري السابق.

تجري العمليات أيضًا داخل المنطقة العازلة منزوعة السلاح في الجولان، التي تقع على أطراف الهضبة السورية المحتلة.

التوسع الإسرائيلي
في 23 ديسمبر الماضي، أعلنت إسرائيل دخول بلدات جباتا الخشب وأم باطنة وحضر في ريف محافظة القنيطرة، حيث وصلت القوات الإسرائيلية إلى قطنا في جنوب سوريا، على عمق 10 كيلومترات شرق المنطقة العازلة.

كانت هذه المرة الأولى التي تسيطر فيها إسرائيل على أراضٍ في سوريا منذ حرب 1973. كما نفذت عشرات الغارات الجوية ضد القواعد العسكرية السورية ومنشآت ومستودعات الأسلحة.

تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي
طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في فبراير الماضي، بجعل جنوب سوريا منطقة منزوعة السلاح بشكل كامل، محذراً من أن حكومته لن تقبل بوجود القوات الأمنية التابعة للسلطات السورية بالقرب من حدودها.

❝ إنها مسألة أمن قومي بالنسبة لنا. لا يمكن أن نسمح بوجود تهديدات بالقرب من حدودنا. ❞



Post a Comment