تراجع أسهم الشركات الكبرى وسط تحديات اقتصادية متزايدة
تواجه الشركات الكبرى في الولايات المتحدة تحديات اقتصادية ملحوظة، حيث تراجعت أسهم العديد منها في ظل ارتفاع التضخم وضعف حركة الزبائن.
أفاد الرئيس التنفيذي لشركة ماكدونالدز، كريس كيمبشينسكي، خلال حدث للمستثمرين بأن التضخم المرتفع وحركة الزبائن الثابتة سيستمران في التأثير على صناعة المطاعم. وقد سجلت الشركة نموًا في المبيعات بنفس المتجر في الولايات المتحدة بنسبة 0.8% فقط خلال الربع الأخير، مع تراجع في حركة الزبائن.
في المقابل، حققت سلسلة مطاعم "كراكر باريل" ارتفاعًا بنسبة 5% بعد أن أعلنت عن أرباح معدلة للسهم بلغت 99 سنتًا، مقارنة بـ74 سنتًا في العام الماضي. كما تجاوزت إيراداتها البالغة 849.3 مليون دولار التوقعات التي قدرتها بـ834.6 مليون دولار.
من جهة أخرى، ارتفعت أسهم شركة "وورثينغتون إنتربرايز" بنسبة 4% بفضل توقعات إيجابية من الإدارة، حيث أشار الرئيس التنفيذي جوزيف حايك إلى وجود فرص نمو في مجالات متعددة، بما في ذلك الطلب المتزايد على خزانات التبريد المستخدمة في مراكز البيانات.
بينما تراجعت أسهم شركة "أسترانا هيلث" بنسبة 6% بعد الإبلاغ عن خرق كبير للبيانات، حيث أكدت الشركة أن معلومات خاصة تم الوصول إليها دون تفويض، وأن التحقيق جارٍ في الأمر.
كما انخفضت أسهم شركة "رويال كاريبيان" بنسبة تقارب 3% بعد إعلانها عن خطط لشراء حصة 50% في شركة "ساندالز" و"بيتشز" مقابل 3 مليارات دولار، مع توقعات بإغلاق الصفقة في بداية العام المقبل.
وفي سياق منفصل، تراجعت أسهم شركة "علي بابا" بنسبة 4% بعد أن قام المستثمرون بتقليص استثماراتهم عقب سلسلة من المكاسب.
تجدر الإشارة إلى أن أسهم "باي تشيكس" انخفضت بنسبة 7% رغم تجاوز أرباح الربع الأول للتوقعات، في حين انخفضت إيراداتها إلى 1.63 مليار دولار، وهو ما يتماشى مع توقعات المحللين.
من ناحية أخرى، ارتفعت أسهم "أيوني كيو" بنسبة 5% بعد إعلانها عن اختبار أول جهاز تصحيح أخطاء كمي في الوقت الحقيقي في الصناعة، مما يسمح بتصحيح الأخطاء دون إبطاء زمن التنفيذ.
وأخيرًا، تراجعت أسهم شركة "إيمونوفانت" بنسبة 9% بعد نتائج مخيبة للآمال في تجربة سريرية لعلاج الذئبة الجلدية، مما دفع الشركة إلى وقف تطوير هذا العلاج.
تستمر هذه التطورات في التأثير على الأسواق، مما يعكس التحديات المستمرة التي تواجهها الشركات في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
