الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةترامب يرفع التحدي في سباق الذكاء الاصطناعي قبيل قمة الصين!

ترامب يرفع التحدي في سباق الذكاء الاصطناعي قبيل قمة الصين!


في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي، يبرز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددًا كمدافع عن الهيمنة الاقتصادية للولايات المتحدة، حيث يركز على الثورة في الذكاء الاصطناعي وسباق القوة مع الصين.

خلال جولته الثانية في البيت الأبيض، يتطلع ترامب إلى تعزيز مكانة الولايات المتحدة كأكبر قوة اقتصادية في العالم. وفي هذا السياق، سيلتقي هذا الأسبوع مع الزعيم الصيني شي جين بينغ في واشنطن، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي محور النقاشات، وسط تحذيرات من المخاطر المحتملة التي قد تهدد البشرية.

أعلن ترامب عن تشكيل “قوة الذكاء الاصطناعي”، مشددًا على أهمية الحفاظ على الهيمنة الأمريكية في هذا المجال.

في تغريدة له، وصف ترامب الذكاء الاصطناعي بأنه “الثورة الصناعية القادمة”، متوقعًا أن يشكل نحو 25% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة. وأكد أن الولايات المتحدة تتقدم على الصين وبقية العالم في هذا المجال، وأنه عازم على الحفاظ على هذه الريادة.

وفقًا لتقرير حديث من الأمم المتحدة، تتحكم الولايات المتحدة في 75% من القدرة الحاسوبية العالمية بين أقوى 500 حاسوب فائق في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما تمثل الصين 15% فقط.

ومع ذلك، يواجه ترامب انتقادات بسبب مقاومته لتطبيق تنظيمات حكومية على الذكاء الاصطناعي، مما يضع الولايات المتحدة في مواجهة مع معظم الديمقراطيات الغربية التي اتخذت خطوات لحماية الحقوق والحريات. فعلى سبيل المثال، دخل قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي حيز التنفيذ في عام 2024.

يقول المدافعون عن سلامة الذكاء الاصطناعي إن المسؤولين الحكوميين لم يطبقوا القوانين الحالية لحماية الجمهور. وأشارت أراتي براباكر، مساعدة الرئيس في العلوم والتكنولوجيا، إلى أن الهجمات الإلكترونية والأضرار الحالية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي تتعارض بالفعل مع القانون.

على الرغم من ذلك، يبدو أن إدارة ترامب تتبنى نهجًا أكثر دقة تجاه الصين، حيث أجرى وزير الخزانة سكوت بيسنت وممثل التجارة الأمريكي جاميسون غرير محادثات مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ في نيويورك لمناقشة مجموعة من القضايا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتجارة.

ومع ذلك، يظل احتمال التوصل إلى اتفاق شامل مع الصين بشأن الذكاء الاصطناعي منخفضًا، حيث تشير التوقعات إلى أن الطرفين سيصدران بيانًا مشتركًا حول التعاون في هذا المجال.

في ختام القمة، يتوقع الخبراء أن تكون المحادثات حول تنظيم الذكاء الاصطناعي هي النتيجة الأكثر احتمالًا، حيث يحتاج الطرفان إلى تحديد الأشخاص المناسبين لبدء المفاوضات.

بشكل عام، يشير الخبراء إلى أن الصين لا تزال متخلفة عن الولايات المتحدة في مجال القدرة الحاسوبية، رغم أن كلا البلدين لهما مصلحة كبيرة في تجنب المخاطر الكارثية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل