الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةتحليل: رغم اتهامات وزارة العدل، المحلفون والقضاة لم يقتنعوا بملاحقة المتظاهرين!

تحليل: رغم اتهامات وزارة العدل، المحلفون والقضاة لم يقتنعوا بملاحقة المتظاهرين!


تساؤلات حول فشل وزارة العدل الأمريكية في تحقيق إدانات جنائية ضد المحتجين

تواجه وزارة العدل الأمريكية انتقادات حادة بعد فشلها في تأمين إدانات جنائية ضد معظم المحتجين الذين تم اعتقالهم العام الماضي في أربع مدن رئيسية بتهم الاعتداء على السلطات الفيدرالية. هذا الأداء يعد أدنى بكثير من المعدل الطبيعي في قضايا الاعتداء الفيدرالية.

جميع القضايا التي وصلت إلى المحاكمة، والتي كانت معظمها في لوس أنجلوس، انتهت إما بالبراءة أو بإلغاء المحاكمة أو بالرفض. ويشير الخبراء إلى أن هذا الأمر يثير الدهشة بالنسبة للوزارة المعروفة بقدرتها على الفوز في المحاكم. ومن المقرر أن تُعقد المحاكمات الأخيرة في لوس أنجلوس وبورتلاند هذا الخريف.

هذا السجل المخيب أثار تساؤلات حول سرعة التحقيقات والأساليب العدائية التي اتبعها المدعون تحت الضغط لإظهار أن إدارة ترامب تتخذ إجراءات صارمة ضد من يعتدون على سلطات إنفاذ القانون. يأتي ذلك في وقت تواجه فيه وزارة العدل انتكاسات أوسع في التحقيقات ذات الطابع السياسي، حيث ترفض هيئات المحلفين الكبرى مرارًا إصدار لوائح اتهام.

قالت ماري فان، المدعية الفيدرالية السابقة وأستاذة القانون في جامعة واشنطن، إن “المدعين عادة ما يحققون انتصارات لأنهم يتحكمون في القضايا التي يتابعونها ولديهم الكثير من الموارد والسلطة التقديرية”.

تطرح هذه النتائج تساؤلات حول ما إذا كان ينبغي أن تُرفع هذه التهم في المقام الأول.

ركز تحليل وكالة الأسوشيتد برس على الاعتقالات التي تمت خلال الاحتجاجات الصيف الماضي والخريف في لوس أنجلوس، شيكاغو، بورتلاند، وواشنطن العاصمة، وهي مدن شهدت احتجاجات كبيرة حيث سعى الرئيس ترامب إلى نشر الحرس الوطني.

قالت المدعية العامة السابقة بام بوندي إن الذين يتدخلون في عمل سلطات إنفاذ القانون سيواجهون “عواقب وخيمة”.

من بين 102 اعتقال، كانت معظمها بتهمة الاعتداء على ضابط فيدرالي، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى 20 عامًا في السجن. تم إسقاط 41% من هذه القضايا، بينما تم تخفيض 34% منها إلى جنح.

أظهرت البيانات أن أقل من نصف المحتجين المتهمين بالاعتداءات الجنائية أو الجنح قد أُدينوا. في بورتلاند، لم تتمكن هيئة المحلفين من التوصل إلى اتفاق بشأن التهم الموجهة إلى أوريانا كورول، التي كانت تعزف على الكلارينيت خلال احتجاج.

بعد إلغاء المحاكمة، تم تقديم تهمة جنحة مخفضة، حيث اعترفت بالذنب وحكم عليها بالسجن لمدة عام مع الإفراج المشروط.

قالت محاميتها إنها “تحملت المسؤولية عن الخيارات السيئة التي اتخذتها في لحظات لم تسفر عن أي إصابة”.

في سياق متصل، تم تبرئة جوناثان كارافيلو من تهمة الاعتداء على ضابط فيدرالي بعد محاكمة استمرت ثلاثة أيام.

قال كارافيلو إنه كان يحاول إخراج قنبلة الغاز من بين الحشود، حيث أظهرت الفيديوهات أنه رمى القنبلة بعيدًا عن الضباط.

أضاف: “يحاولون خلق تأثير رادع من خلال هذه التهم”.

بينما تواجه وزارة العدل انتقادات، أكدت في بيان أن المدعين الفيدراليين يركزون على القضايا ضد الأشخاص المتهمين بالاعتداء على ضباط فيدراليين، وأن “كل قضية تعتمد على الحقائق”.

في النهاية، تبقى الأسئلة قائمة حول فعالية الإجراءات القانونية ومدى تأثيرها على الاحتجاجات في المستقبل.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل