تحطم طائرة شحن أمازون في ميامي: مقتل خمسة من أفراد الطاقم
لقي خمسة من عمال شركة تنظيف الطائرات مصرعهم في حادث مأساوي عندما اصطدمت طائرة شحن تابعة لشركة أمازون بسيارتهم أثناء انتهاء دوامهم في مطار ميامي. وقد صرح محامٍ لأحد الضحايا بأن الحادث وقع في وقت كانت فيه المجموعة تعمل على تنظيف الطائرات.
كما أصيب اثنان من العمال الآخرين في الحادث، حيث تم نقلهما إلى المستشفى بعد أن دمرت السيارة التي كانا يستقلانها بسبب سرعة الطائرة. ووفقًا للتحقيقات، كانت الطائرة تعيد النظر في هبوطها قبل أن تنفد منها المدرج.
كان من بين الضحايا، يويل رودريغيز نارانجو، الذي هاجر من كوبا إلى الولايات المتحدة عام 2011 وعمل في عدة وظائف لدعم أسرته. وقد رفع محاميه دعوى قضائية ضد أمازون والشركة المشغلة للطائرة والطيارين.
تأخر نارانجو عن العودة إلى منزله، مما دفع زوجته إلى إرسال رسائل نصية له. وعندما لم تتلقَ ردًا، اكتشفت خبر الحادث عبر الإنترنت، وفقًا لما ذكره المحامي.
قال المحامي إن نارانجو كان "رجلًا مجتهدًا جدًا، محبوبًا من عائلته، وما يمرون به لا يمكن تصوره".
تفاصيل الحادث والضحايا
توفي مع نارانجو كل من رولاندو أليمان ليون (55 عامًا)، خوليو سي. بينيدا (75 عامًا)، كارلوس أكوستا فاخاردو (53 عامًا)، وخافييركيس ريس كويفيدو (47 عامًا).
في حين نجا ريدول أفيرهوف دياز (32 عامًا) وروزفلت سيباستيان بيردومو توريس (36 عامًا) من الحادث، إلا أنهما لا يزالان في حالة حرجة في المستشفى.
ردود الفعل من الشركة
تعمل شركة Professional Ocean Service Corp في تنظيف الطائرات في مطار ميامي منذ أكثر من 15 عامًا. وقد أصدرت الشركة بيانًا بعد الحادث، أكدت فيه أن موظفيها هم أكثر من مجرد عمال، بل هم عائلة محبوبة.
تقوم الشركة بتنظيف وتعقيم الطائرات الخاصة والتجارية، ويعمل موظفوها في ظروف صعبة تتطلب سرعة وكفاءة عالية. حيث يضطرون للعمل في بيئات قد تكون خطرة، مع التعرض لمواد كيميائية قاسية.
تحديات العمل في مجال تنظيف الطائرات
تواجه فرق تنظيف الطائرات ضغوطًا كبيرة بسبب مواعيد التسليم الضيقة. حيث قال سومّا برادل، قائدة طائرة تجارية متقاعدة، إن العمل في هذا المجال يتطلب جهدًا كبيرًا، وغالبًا ما يكون العمال تحت ضغط مستمر.
تشير التقارير إلى أن العمال في هذا القطاع يتقاضون رواتب قريبة من الحد الأدنى، دون أي مزايا، مما يجعل العمل في هذا المجال تحديًا كبيرًا. وقد أظهرت دراسة حديثة أن العديد من العمال الجدد يشعرون بالضغط بسبب نقص الأعداد في فرق العمل.
الخاتمة
تسليط الضوء على هذه الحادثة يثير تساؤلات حول سلامة العمال في صناعة الطيران، ويؤكد الحاجة إلى تحسين ظروف العمل وتوفير الحماية اللازمة لهم.
