تسعى آبل دائمًا لتقديم الجديد، لكن يبدو أن الشركة تأخذ وقتها في دخول عالم الهواتف القابلة للطي، حيث سبقتها العديد من الشركات الكبرى مثل سامسونغ وموتورولا وغوغل في هذا المجال.
يقول المحلل في شركة فورستر، ديبانجان تشاتيرجي: “استراتيجية آبل تعتمد على الانتظار حتى تتضح ملامح المنتج في السوق، ثم الدخول لتشكيل الفئة”. ومع ذلك، لا تزال الهواتف القابلة للطي تمثل نسبة ضئيلة من سوق الهواتف الذكية، مما يجعل اختبار طموحات آبل في هذا المجال مثيرًا للاهتمام.
من المتوقع أن يكون سعر آيفون 18 أعلى من الأجيال السابقة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى نقص عالمي في شرائح الذاكرة. تتراوح أسعار آيفون 17 بين 799 و1999 دولارًا حسب الطراز.
في وقت سابق من هذا العام، قدمت آبل تطورات في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تحسينات على مساعدها الصوتي سيري، مع التركيز على الخصوصية واستخدامات الحياة اليومية، في محاولة لمواكبة المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي.
خطاب تيرنوس الرئيسي في مقر الشركة بكوبرتينو، كاليفورنيا، سيحدد رؤيته لمستقبل آبل، كما أشار تشاتيرجي.
وأضاف: “جون تيرنوس يرث واحدة من أنجح شركات التكنولوجيا الاستهلاكية في العصر الحديث، وهذه نعمة وعبء في الوقت نفسه. يجب عليه الحفاظ على الزخم مع وضع آبل في موقع يمكنها من إعادة تشكيل نفسها في المستقبل القريب، حيث قد يتوقف الآيفون أو أي هاتف ذكي آخر عن كونه الوسيلة الأساسية للتواصل مع العالم”.
الجيل السابق من هواتف آيفون 17، الذي تضمن طرازًا جديدًا فائق النحافة، حقق مبيعات جيدة. وقد شهد هذا الجيل تقديم طراز جديد يحمل اسم “Air”، الذي استخدمته آبل سابقًا لأرقى أجهزة آيباد وماك الخاصة بها.
