ملخص:
شنت القوات الأمريكية غارات على ناقلات النفط الإيرانية بعد إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية تجاه سفن بحرية أمريكية. تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة.
غارات أمريكية على ناقلات نفط إيرانية
شنت القوات الأمريكية غارات على ثلاث ناقلات نفط إيرانية يوم السبت، وذلك بعد أن أفاد القيادة المركزية الأمريكية بأن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ باليستية تجاه سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية في المنطقة.
تفاصيل الغارات
- أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأنها عطلت بشكل دائم ناقلة نفط واحدة قبالة سواحل جزيرة خارك وواحدة بالقرب من جاسك.
- تم استهداف ناقلة نفط أخرى في خليج عمان.
تسلسل الأحداث
تأتي هذه الغارات بعد أن أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الحرس الثوري أطلق صواريخ باليستية تجاه سفن البحرية الأمريكية. وبحسب القيادة، تمكنت حاملة الطائرات الأمريكية ومدمرة صواريخ موجهة من تفادي عدة هجمات، ولم يُصب أي من الأفراد الأمريكيين بأذى.
❝ليكن الرسالة إلى الحرس الثوري الإيراني واضحة: إذا أطلقتم النار على اثنتين من سفننا، سنفرض تكلفة اقتصادية أعلى — وسنستهدف ثلاثًا من سفنكم،❞ قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في بيان يوم السبت. ❝لن نتردد في الدفاع عن القوات الأمريكية، وإذا لزم الأمر، سنقوم بتدمير أسطول النفط الإيراني المحدود والمكشوف.❞
ردود الفعل الإيرانية
لم يصدر أي رد فوري من السلطات الإيرانية على الهجمات الأمريكية يوم السبت.
الوضع الاقتصادي لإيران
تعتبر إيران ثالث أكبر منتج في منظمة أوبك، وكانت تصدر 90% من نفطها عبر جزيرة خارك قبل الحرب. وقد تأثرت تدفقات النفط بسبب الحصار الأمريكي على صادرات النفط الإيرانية، الذي بدأ في منتصف أبريل.
التوترات في مضيق هرمز
أدى الصراع بين إيران والولايات المتحدة إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لإمدادات النفط العالمية قبل الحرب.
تصريحات الرئيس الأمريكي
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يونيو بالاستيلاء على جزيرة خارك بينما تواصلت الضربات العسكرية ضد إيران. وفي 31 أغسطس، نشر فيديو تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي يظهر انفجار جزيرة خارك.
عقوبات جديدة
تأتي الغارات على ناقلات النفط بعد يوم من إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات ضد بنك استثماري تركي صغير واثنين من فروعه، متهمةً إياهم بتسهيل تمويل لذراع الحرس الثوري الإيراني.
تدعي وزارة الخزانة أن بنك Golden Global Yatirim Bankasi Anonim Sirketi وفروعه تم إنشاؤها لتمكين شبكة الراهب الإيرانية من تحويل عائدات النفط من الصين إلى تركيا، حيث يمكن تحويلها بعد ذلك إلى نقد وذهب.
يعتبر بنك Golden Global هو المؤسسة المالية الكبرى الثانية التي تستهدفها "عملية المنبوذ الاقتصادي"، وهي جهود إدارة ترامب لعزل طهران من خلال إجراءات غير عسكرية عبر فرض عقوبات على شركائها التجاريين.
