في تطور مثير، ستقرر محكمة في ولاية يوتا يوم الثلاثاء ما إذا كانت الأدلة كافية لمحاكمة الرجل المتهم بقتل الناشط تشارلي كيرك بتهمة القتل العمد، وهي جريمة قد تؤدي به إلى عقوبة الإعدام.
تأتي هذه الجلسة بعد أن قدم المدّعون في يوليو الماضي أدلة وصفوها بأنها “مذهلة” على أن تايلر روبنسون هو من أطلق النار على كيرك أثناء حديثه في فعالية مفتوحة في حرم جامعي.
الشاب البالغ من العمر 23 عامًا سلم نفسه للشرطة بعد يوم من حادثة إطلاق النار في جامعة وادي يوتا في سبتمبر الماضي. ولم يدخل بعد في أي نداء، حيث ركز محاموه على محاولة منع القضية من التقدم إلى المحاكمة.
يمكن للقاضي توني غراف أن يقرر إحالة القضية إلى المحاكمة بتهمة أقل، وهي القتل، والتي تحمل عقوبة تتراوح بين 15 عامًا إلى السجن مدى الحياة. كما يمكنه أيضًا رفض التهم الموجهة ضد روبنسون، مما يتيح للمدّعين إعادة تقديمها لاحقًا.
تُعتبر سلامة الآخرين أثناء الحادث من العوامل الرئيسية في تحديد ما إذا كانت التهمة هي القتل العمد.
من المتوقع أن يقدم المحامون حججهم النهائية يوم الثلاثاء، حيث يعتزم القاضي غراف إعلان قراره من منصة المحكمة، وفقًا لما ذكرته المتحدثة باسم المحاكم في الولاية، تانيا ماشبرن.
عائلة كيرك، بما في ذلك أرملته إيريكا كيرك ووالديه، كانوا متواجدين في المحكمة في يوليو، ومن المتوقع أن يعودوا يوم الثلاثاء.
في وثائق المحكمة الأخيرة، جادل محامو الدفاع بأن القاتل “استهدف الضحية فقط” ولم يعرض حياة الآخرين للخطر. لكن المدّعين أشاروا إلى أن العديد من الأشخاص كانوا في “منطقة خطر” عندما أُطلق النار على كيرك من مسافة تزيد عن 400 قدم.
إذا تمكن المدّعون من إثبات أن روبنسون استهدف كيرك بسبب معتقداته السياسية، فقد يواجه عقوبات إضافية.
قبل وفاته، كان كيرك قد ساهم في تحفيز الناخبين الشباب المحافظين لدعم الرئيس السابق دونالد ترامب في انتخابات إعادة انتخابه.
جادل المدّعون بأن رصاصة منقوشة وُجدت في السلاح المشتبه به تشير إلى أن كيرك كان مستهدفًا بسبب تصوره السياسي. كما زعموا أن روبنسون ترك ملاحظة مكتوبة لشريكه الرومانسي، قال فيها: “لقد أتيحت لي الفرصة للتخلص من تشارلي كيرك، وقد فعلت ذلك.”
في المقابل، جادل محامو روبنسون بأن الأدلة المقدمة لا تدعم وجود دافع سياسي واضح.
في يوليو، قدم المحققون تحليلات DNA تربط روبنسون بالسلاح المشتبه به، وهو بندقية ذات عمل برغي، بالإضافة إلى أداة استخدمها لنقش الرصاصات.
في مقابلة مسجلة، قال شريك روبنسون الرومانسي إنه عبر عن ندمه بعد يوم من قتل كيرك. ومع ذلك، حاول محامو الدفاع الطعن في موثوقية اختبارات الـDNA ولم ينجحوا في منع نشر تلك المقابلة.
تستمر القضية في جذب الانتباه، حيث تثير التساؤلات حول الدوافع السياسية وتأثيرها على الأحداث المأساوية.
