ملخص:
تتزايد التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بسبب تقرير يزعم أن الحكومة الكورية الجنوبية تستهدف شركة Coupang. هذا النزاع قد يؤثر على العلاقات بين الحليفين الرئيسيين.
التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية
تسبب رفض الحكومة الكورية الجنوبية لنتائج تقرير برلماني يتهمها بشن حملة مستهدفة ضد شركة Coupang، المعروفة بأنها "أمازون كوريا الجنوبية"، في توتر العلاقات بين الحليفين. وأفاد مسؤولون في الكونغرس ومصادر قريبة من الشركة أن هذا النزاع قد يؤدي إلى تداعيات سلبية.
تفاصيل النزاع
- تحدثت CNBC مع عدد من الأشخاص المطلعين على التوترات المتعلقة بـCoupang، حيث يسعى ممثلو الشركة إلى إنهاء ما يصفونه بحملة كوريا الجنوبية ضدها.
- حذر بعض المصادر من إمكانية اتخاذ الكونغرس أو البيت الأبيض إجراءات انتقامية مثل فرض رسوم إضافية على كوريا الجنوبية إذا استمر النزاع.
تقرير اللجنة القضائية
- يتهم تقرير صادر عن اللجنة القضائية في الكونغرس الحكومة الكورية الجنوبية بشن هجوم غير مسبوق على Coupang، التي تتخذ من سياتل مقراً لها.
- تدعي الحكومة الكورية أن خرق البيانات الذي تعرضت له الشركة كان له تأثيرات سلبية على المستهلكين.
❝هذا يتعلق حقًا بالعلاقة بين حليفين رئيسيين.❞
— كريس ستيوارت، نائب سابق عن ولاية يوتا ورئيس شركة Skyline Capitol.
ردود الفعل من الحكومة الكورية الجنوبية
- عبرت الحكومة الكورية الجنوبية عن معارضتها لنتائج التقرير، مشيرة إلى أن الحلفاء مع الولايات المتحدة أقوى من أي وقت مضى.
- أشار متحدث باسم السفارة إلى أن الحكومة الكورية تواصل التواصل مع أعضاء الكونغرس الأمريكي لشرح موقفها.
الضغوط من المستثمرين
- يواجه الحكومة الأمريكية ضغوطًا للتحرك. في يناير، قدم مستثمرون في Coupang التماسًا لفتح تحقيق حول ما إذا كانت الحكومة الكورية تميز ضد الشركة.
- لم يتم الإعلان عن أي تحقيق رسمي حتى الآن.
تأثيرات على العلاقات التجارية
- تعتبر كوريا الجنوبية الشريك التجاري السابع للولايات المتحدة. وقد أعيد التفاوض على اتفاقية التجارة بين البلدين في عام 2025.
- تأخرت كوريا الجنوبية في إنهاء المشاريع المرتبطة بالاستثمارات الموعودة، مما أدى إلى توترات.
الاستجابة الحكومية
- أشار بعض المسؤولين في الكونغرس إلى أن تصرفات الحكومة الكورية الجنوبية تجاه Coupang قد تؤثر سلبًا على قدرة الولايات المتحدة على إبرام اتفاق تجاري مع كوريا الجنوبية.
- وُصفت استجابة كوريا الجنوبية بأنها "سخيفة" و"تجاهلية".
خاتمة
تتزايد التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات التجارية والأمنية بين البلدين.
