في تطور مثير، أُعلن عن إطلاق سراح روبرت جيلمان من الحجز الروسي، بعد أكثر من أربع سنوات من الاعتقال. لكن فرحة العودة إلى الوطن لم تكن كاملة، حيث أثار مظهره الهزيل والمريض قلق الكثيرين، خاصة زوجته أولغا، التي لا تزال محتجزة في روسيا منذ عام 2022 وتعاني من مشاكل صحية.
قال هارولد جزلر، الذي يتابع أخبار زوجته من الولايات المتحدة: “الصورة تتحدث عن نفسها، فهو ليس في حالة جيدة. هذا يثير القلق لي ولعائلات أخرى”. وأعرب عن مخاوفه من أن الحكومة قد لا تتحرك إلا عندما تكون صحة المحتجزين في خطر.
على الرغم من إطلاق سراح جيلمان، لا يزال هناك العديد من الأمريكيين في السجون الروسية، يعانون من مشاكل صحية ويتلقون رعاية طبية دون المستوى. من بينهم، محارب قديم في البحرية يعاني من أمراض معوية، ورجل آخر مصاب بمرض مناعي، بالإضافة إلى أولغا جزلر، التي تم تشخيصها بمرض الانتباذ البطاني الرحمي.
قال إريك ليبسون، المسؤول في منظمة تدافع عن المحتجزين، إن هؤلاء الأشخاص يُحتجزون لمجرد أنهم أمريكيون، ويجب أن يكون هناك تحرك عاجل لإعادتهم إلى الوطن.
أفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأنها على دراية بالمخاوف المتعلقة بالرعاية الصحية وتواصل إثارة هذه القضية مع الجانب الروسي. ومع ذلك، لم تتلقَ أي ردود من السلطات الروسية.
بول ويلان، الذي أمضى أكثر من خمس سنوات في السجون الروسية بتهم تجسس اعتبرتها الحكومة الأمريكية باطلة، عانى من ظروف صحية سيئة، حيث كان يتلقى رعاية طبية غير كافية.
من جانبها، أكدت أولغا جزلر، التي تم اعتقالها بتهمة حيازة كبسولات CBD، أنها تواجه مخاطر صحية كبيرة، حيث أن نموًا على مبيضها قد يتطلب إجراء عملية جراحية قد تؤثر على قدرتها على الإنجاب.
تستمر معاناة العائلات الأمريكية في ظل هذه الظروف الصعبة، حيث يحتفل هارولد جزلر وزوجته بعيد زواجهما السابع، لكنهما يعيشان بعيدًا عن بعضهما منذ خمس سنوات. “لقد كانت هناك لفترة طويلة، أكثر من نصف زواجنا”، كما قال بحسرة.
