الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةكيف يعيد ترامب تعريف العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية

كيف يعيد ترامب تعريف العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية


ملخص:
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقليص التدريبات العسكرية السنوية مع كوريا الجنوبية، مما يعكس تحولًا في العلاقة بين الحليفين من التركيز على الأمن إلى الاقتصاد. يأتي هذا القرار في وقت تسعى فيه سيول إلى تأمين استثمارات ضخمة في واشنطن.

تصريحات ترامب حول التدريبات العسكرية

تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء توجهه إلى كوريا الجنوبية في 29 أكتوبر 2025.

أفاد ترامب أنه قرر تقليص التدريبات العسكرية السنوية مع كوريا الجنوبية، وذلك في وقت تقترب فيه سيول من إتمام استثمارات بمئات المليارات من الدولارات في واشنطن.

تغير العلاقة بين الحلفاء

أشار الخبراء إلى أن إحباط ترامب من الإنفاق العسكري الأمريكي في الخارج وتأخر تنفيذ استثمارات كوريا الجنوبية يشير إلى تحول في العلاقة بين الحليفين، حيث انتقل التركيز من الأمن إلى الاقتصاد.

قالت دارسي درودت-فيجاريس، زميلة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي:
❝هناك شكوك حول ما إذا كانت الاستثمارات ستضمن الالتزامات الأمنية الأمريكية لكوريا الجنوبية التي كان يأمل بها الكثيرون في سيول وواشنطن.❞

تأثير الاستثمارات على الشراكة

تحدثت درودت-فيجاريس عن إمكانية تحول العلاقة من تحالف عسكري إلى شراكة اقتصادية متكاملة، مما يجعل الاقتصاد هو الأساس في الشراكة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

في 16 أغسطس، أشار ترامب إلى أنه وجه وزارة الدفاع لتقليص التدريبات العسكرية بسبب تكلفتها العالية والإشارات "غير المناسبة والعدائية" التي ترسلها إلى كوريا الشمالية.

استثمارات في المستقبل

قالت جينيفر كافانا، زميلة كبيرة ومديرة التحليل العسكري في "دفاع أولويات"، إنه سيكون من الخطأ أن يعتقد الحلفاء أن زيادة الإنفاق الدفاعي أو الروابط الاقتصادية ستؤمن الالتزام العسكري الأمريكي.

• التجارة في أشباه الموصلات أو التعاون في بناء السفن يمكن أن يستمر بشكل منفصل عن الوجود العسكري الأمريكي في آسيا.
• الشركات الكورية تستفيد من جهود ترامب لإعادة التصنيع، حيث تسعى للتفوق في المنافسة مع الصين.

مخاوف من تقليص الوجود العسكري

لكن ليس كل الخبراء مقتنعين بأن تقليص الوجود العسكري الأمريكي في آسيا يخدم المصالح الأمريكية.

قال بروس كلينجر، ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية: "قرار ترامب بتقليص التدريبات العسكرية يعمق مخاوف الحلفاء من عدم موثوقية الولايات المتحدة كشريك أمني واقتصادي."

أضاف أن التدريبات العسكرية المختصرة لم تُرضِ كوريا الشمالية، حيث أطلقت أكثر من 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى نحو البحر الشرقي.

تحذيرات من العواقب

حذر ريتشارد هايس، رئيس مجلس العلاقات الخارجية السابق، من أن قرار ترامب يضعف مصداقية الولايات المتحدة ونفوذها تجاه كوريا الشمالية، مشيرًا إلى أن الخطر الأكبر هو أن تسعى كوريا الجنوبية لتطوير أسلحة نووية لحماية نفسها، مما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تشمل الصين واليابان.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل