إنفيديا: أرباحها تؤثر على السوق وتحدد اتجاهات الأسهم
تستعد شركة إنفيديا للإعلان عن أرباحها للربع الثاني من السنة المالية يوم الأربعاء، بعد إغلاق الأسواق. وقد أظهرت بيانات LSEG أن وول ستريت تتوقع أن تبلغ الأرباح المعدلة للسهم 2.10 دولار، مع إيرادات تصل إلى 92.18 مليار دولار، وهو ما يمثل تقريبًا ضعف مستوياتها مقارنة بالعام الماضي.
قبل صدور التقرير، قامت CNBC Pro بتحليل الأسهم التي ارتبطت تاريخيًا بأداء إنفيديا، حيث تم تحديد مجموعة من الأسهم التي تحركت في نفس الاتجاه، وأخرى تحركت في الاتجاه المعاكس. تشير التوقعات إلى احتمال تحرك الأسهم بنسبة تقارب 5% بعد صدور التقرير، وفقًا لعقود الخيارات القريبة.
تحليل العلاقات بين الأسهم
تم تحليل بيانات التداول الخاصة بأسهم إنفيديا منذ عام 2016، مع التركيز على ثلاثة عناصر رئيسية: الارتباط بين الأسهم، وبيتا، ونسبة الأيام التي تحركت فيها الأسهم في نفس اتجاه إنفيديا.
تصدرت شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD) القائمة بارتباط قدره 0.75 وبيتا 0.28، حيث تحركت في نفس الاتجاه مع إنفيديا في حوالي 70% من الأيام التي تم تحليلها. كما جاءت شركة فيرتيف، المتخصصة في تصنيع معدات الطاقة والتبريد، في مرتبة عالية أيضًا بارتباط قدره 0.67.
الأسهم المعاكسة لإنفيديا
في المقابل، تم تحديد مجموعة من الأسهم التي تحركت في الاتجاه المعاكس لإنفيديا. تضمنت هذه المجموعة شركات ذات طابع دفاعي وغير تكنولوجي. على سبيل المثال، أظهرت شركة فايزر ارتباطًا سلبيًا قدره 0.61، حيث تحركت في نفس الاتجاه مع إنفيديا في 38% فقط من الأيام المدروسة.
كما أظهرت شركة ماكدونالدز انحرافًا أكبر، بارتباط سلبي قدره 0.56، حيث تحركت في نفس الاتجاه مع إنفيديا في 17% فقط من الحالات.
تأثير إنفيديا على السوق
لا تعني العلاقة العكسية بالضرورة أن أرباح إنفيديا تؤثر مباشرة على أسعار أسهم الشركات الأخرى. بل قد تعكس تحولات أوسع في السوق، حيث تتزامن ردود الفعل القوية تجاه إنفيديا مع حماس المستثمرين تجاه الأسهم المرتبطة بالنمو والذكاء الاصطناعي، بينما تميل الأسهم الدفاعية إلى الأداء الأفضل عندما تضعف هذه الاتجاهات.
