في حادثة صادمة، عُثر على جثث خمسة أشخاص في منطقة ريفية خارج مدينة بورتلاند، مما دفع السلطات إلى فتح تحقيق في جريمة قتل جماعية. هذا ما أعلنته السلطات يوم الأحد، في تطور مروع يثير القلق في المجتمع المحلي.
استجابت مكتب شريف مقاطعة واشنطن في وقت مبكر من صباح يوم السبت لتقارير عن حريق سيارة في عقار في فورست غروف، الذي يبعد حوالي 30 ميلاً (48 كيلومتراً) غرب وسط بورتلاند. وعند وصولهم، اكتشفوا بقايا خمسة أشخاص بالإضافة إلى “عدة حيوانات أليفة”.
أفادت السلطات أن المحققين لا يعتقدون أن الحادث كان عملاً عشوائيًا من العنف، لكنهم لم يكشفوا عن تفاصيل كثيرة. حتى الآن، لم يتم القبض على أي شخص ولا يوجد أي مشتبه به قيد الاحتجاز.
لم يتم الإفصاح عن أعمار أو جنس الأشخاص الذين تم العثور عليهم، أو كيفية وفاتهم، أو أي صلات محتملة بينهم. كما لم يتم تحديد نوع الحيوانات التي وجدت ميتة.
خلال مؤتمر صحفي يوم الأحد، قالت المحققة شانون وايلد من مكتب الشريف إنهم لا يزالون يعملون على تحديد هوية الضحايا. وأشارت إلى أن “وجود شخص واحد متوفٍ، ناهيك عن خمسة، يمثل تحديًا لوجستيًا”، موضحةً تعقيدات التحقيق وحجم مسرح الجريمة.
عندما سُئلت وايلد عن الفترة الزمنية التي مرت بين اكتشاف الجثث والإفصاح عن المعلومات، أوضحت أن السلطات كانت تحاول تحديد هوية الضحايا وإبلاغ أقاربهم قبل عقد المؤتمر الصحفي، بينما كانت تعمل على “تحقيق نشط للغاية يتضمن العديد من العناصر المتغيرة”.
حثت الشريف كابريس ماسي أي شخص لديه معلومات عن العقار أو الأشخاص الذين يعيشون فيه على مشاركة ما يعرفونه. وقالت: “خلال 22 عامًا من عملي هنا، لم أكن جزءًا من أو أشهد مشهدًا معقدًا بهذا الشكل يتضمن هذا النوع من التحقيق”.
