في أول اجتماع كبير لها مع الموظفين، اعترفت شوارز بأن البرامج الممولة من الكونغرس تعاني من نقص في الكوادر، مما أدى إلى شعور الموظفين بالإرهاق.
شوارز، التي تولت قيادة الوكالة الأسبوع الماضي، أكدت أنها لن تتردد في إبداء رأيها إذا لزم الأمر، لكنها تفضل القيام بذلك بعيدًا عن الأضواء.
خلال الاجتماع، أشارت إلى تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس حول البرامج التي تمولها الحكومة والتي أصبحت شبه معطلة بسبب تسريح الموظفين خلال إدارة ترامب. لم تكشف شوارز عن خططها لمعالجة هذه البرامج، لكنها أكدت أنها ستلتقي بالموظفين لمعرفة المزيد عن الوضع.
وقالت: “الخبر الجيد هو أنني هنا الآن، وسأكون قادرة على الدفاع عن CDC”. وأشارت إلى أن الفراغ القيادي السابق أثر سلبًا على الوكالة.
شوارز، التي تمتلك خبرة في الخدمة الحكومية، تعهدت ببناء الثقة العامة في الوكالة من خلال “الشفافية الجذرية والدقة العلمية والتواصل الصادق”.
تعتبر شوارز المديرة الثانية والعشرين للCDC، التي تتولى مسؤولية حماية الأمريكيين من التهديدات الصحية القابلة للتجنب. وفي حديثها، اعترفت بالتحديات التي واجهها الموظفون، حيث فقدت الوكالة أكثر من 3000 موظف، مما أثر سلبًا على الروح المعنوية.
الموظفون طرحوا أسئلة خلال الاجتماع، بما في ذلك استفسارات حول أمر تنفيذي من ترامب بشأن توصيات اللقاحات. وأكدت شوارز أنها ستشارك في لجنة خاصة تتعلق بسلامة لقاحات الأطفال.
بعض الموظفين الحاليين والسابقين أعربوا عن تفاؤلهم تجاه شوارز، لكنهم ينتظرون رؤية أفعالها.
وفي بيان أصدرته، أكدت التحالف الوطني للصحة العامة أن “موظفي CDC والشعب الأمريكي يستحقون قائدًا قويًا ومستقلًا يتبع العلم ويضع الصحة العامة فوق الضغوط السياسية”.
