وقع الحادث بالقرب من مباني الحرم الجامعي، حيث عثرت الشرطة على خمسة أشخاص يعانون من إصابات ناتجة عن إطلاق نار خارج مساكن الطلاب. استجابت القوات الأمنية في حوالي الساعة 1:30 صباحًا، وتم رفع الإغلاق في حوالي الساعة 9 صباحًا، وفقًا لما أفادت به الشرطة المحلية.
تم نقل المصابين إلى المستشفيات، وأكدت الشرطة أن أحدهم كان في حالة حرجة، بينما كانت إصابات الآخرين غير مهددة للحياة. وأشارت الجامعة في بيان لها إلى أن الحادث يتضمن “عدة مشتبه بهم”، ودعت الناس لتجنب المنطقة المحيطة في صباح السبت.
بعد رفع الإغلاق، أكدت الجامعة وجود وجود كثيف للقوات الأمنية في الحرم الجامعي، حيث كانت إدارة الكحول والتبغ والأسلحة النارية ومكتب شريف مقاطعة هانوفر يساهمان في التحقيق.
تُعتبر جامعة ولاية فرجينيا جامعة تاريخية تقع في إترِك، على بعد حوالي 24 ميلاً جنوب العاصمة ريتشموند. تضم الجامعة العامة حوالي 5700 طالب، وكانت أول كلية تدعمها الدولة بالكامل للطلاب السود في الولايات المتحدة.
حدث إطلاق النار قبل بدء العام الدراسي في الجامعة، حيث فتحت قاعات الإقامة أبوابها للطلاب قبل أسبوع، ومن المقرر أن تبدأ الدروس يوم الاثنين. وكان العديد من الطلاب قد أكملوا للتو تجربة “تروجانز الجدد” للطلاب الجدد.
قال آرثر فريدريش، المدير السابق للتعليم عن بُعد في الجامعة، والذي يعيش بالقرب من الحرم الجامعي، إن الجامعة شهدت نموًا في السنوات الأخيرة بينما كانت تسعى لتحسين الأمان والحفاظ على سحرها التاريخي. وأعرب عن حزنه قائلاً: “إن بدء عام دراسي جديد بمثل هذا الحادث هو أمر مأساوي للغاية، ويترك أثرًا في عقول جميع الطلاب.”
