قال جون في بيانه: “بفضل الدكتور جوب، أنقذ ذراعي وجعل من الممكن أن أستمر في رمي الكرة”.
وأضاف: “تلك الجراحة أنقذت مسيرات العديد من الرماة، بما في ذلك أفضل اللاعبين في اللعبة اليوم”.
أصبحت هذه العملية شائعة جدًا لدرجة أن كلمة “جراحة” غالبًا ما تُحذف من الحديث في عالم البيسبول. إذ يمكن للاعب أن يقول إنه “يخضع لجراحة تومّي جون” وسيعرف الجميع ما يعنيه.
من بين أعظم الرماة في العصر الحديث، خضع كل من جاستن فيرلاندر، وشوهَي أوهتاني، وطارق سكوبال، وكريس سال لهذه الجراحة.
تضمنت مسيرة جون فترات مع فرق مثل نيويورك يانكيز، وشيكاغو وايت سوكس، ولوس أنجلوس دودجرز، وكاليفورنيا أنجلز، وأوكلاند أثلتيكس، وكليفلاند إنديانز.
تذكر جون كلمات والده عندما بدأ مسيرته: “عندما غادرت إلى أول وظيفة لي كرماة، نظر إلي والدي وقال: ‘حظًا سعيدًا، تومّي. تذكر شيئًا واحدًا: سواء حققت نجاحًا كبيرًا في الدوري الكبير أم لا، ستظل دائمًا تومّي جون من تير هوت، إنديانا’.”
“لم أنسَ تلك الكلمات أبدًا. شكرًا لكم، وبارك الله فيكم.”
