ملخص: أعلنت شركة راينميتال عن تخفيض توقعاتها لعام 2026 بعد إلغاء مشروع بناء سفن حربية كبيرة لصالح الحكومة الألمانية. ومع ذلك، حققت الشركة نموًا كبيرًا في المبيعات والأرباح خلال النصف الأول من العام.
تخفيض التوقعات لعام 2026
أعلنت شركة راينميتال يوم الخميس عن تخفيض توقعاتها لعام 2026، بعد أن ألغت الحكومة الألمانية مشروعًا لبناء سفن حربية كبيرة في وقت سابق من هذا العام.
- تتوقع الشركة الآن أن تتراوح إيراداتها السنوية بين 13.7 مليار يورو و14.2 مليار يورو (15.8 مليار دولار إلى 15.4 مليار دولار)، أي أقل بمقدار 300 مليون يورو عن التوقعات السابقة.
نمو المبيعات والأرباح
شهدت الشركة نموًا بنسبة 39% في المبيعات و74% في الأرباح خلال النصف الأول من العام.
- بلغت مبيعاتها 5.2 مليار يورو، مدفوعة بزيادة في تسليم المركبات العسكرية والذخائر وأنظمة الدفاع الجوي، بالإضافة إلى مساهمة قدرها 334 مليون يورو من قسمها البحري الجديد.
❝ لقد حققنا نموًا قياسيًا ونحن في طريقنا لتحقيق أهدافنا السنوية، ❞ قال الرئيس التنفيذي أرمين بابيرجر في بيان.
نمو الطلبات الضخم
شهدت شركة راينميتال وغيرها من الشركات الأوروبية في قطاع الدفاع زيادة هائلة في الطلبات منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، مما انعكس في أسعار أسهم الشركات.
-
كانت الشركة من المستفيدين الرئيسيين من زيادة الإنفاق الدفاعي في ألمانيا، حيث تصنع الذخائر والصواريخ والأسلحة الثقيلة وأنظمة الأرض مثل الدبابات العسكرية.
- مؤخرًا، دخلت الشركة في قطاع البحرية من خلال استحواذها على شركة Lürssen لبناء السفن، والذي تم الانتهاء منه في وقت سابق من هذا العام.
ومع ذلك، بدأ المستثمرون في الأشهر الأخيرة بالتساؤل عما إذا كانت التقييمات قد تجاوزت قدرة صناعة الدفاع على التوسع، في ظل زيادة الطلبات في صناعة معروفة بالتأخيرات وتجاوز التكاليف.
تأثير إلغاء المشروع
في يونيو، ألغت ألمانيا برنامجها لشراء ست سفن حربية ضخمة من طراز F126، حيث كان من المتوقع أن تصبح راينميتال المقاول الرئيسي.
-
ذكرت هذه الخطوة المستثمرين بأن الحكومات يمكن أن تغير قراراتها، مما أدى إلى تحول التركيز نحو قدرة الشركات على التسليم بدلاً من مجرد تأمين المزيد من الطلبات.
- في ذلك الوقت، انخفضت أسهم راينميتال بنسبة تقارب 19%، مما أثر أيضًا على الشركات المنافسة في القطاع.
