
في حادثة غريبة، اكتشف ضباط إدارة الأمن الوطني في مطار Gulf Shores الدولي بولاية ألاباما مسافرًا يحاول تهريب قطعة أثرية مسروقة من تاريخ الحرب الأهلية الأمريكية.
عندما مرّت حقيبة عبر جهاز الأشعة السينية، أطلق إنذارًا مفاجئًا، مما جعل الضابط الرئيسي، جاستن دوبري، يعتقد أنه يرى كرات طبية. لكن المفاجأة كانت في انتظارهم.
داخل الحقيبة، عثر الضباط على خمس كرات مدفع صغيرة، ملفوفة بمناشف ورقية، وقد سُرقت من قلعة مورغان. أكبر هذه الكرات كانت بحجم ثمرة الجريب فروت.
قال دوبري: “فكرت في البداية، لم أستطع رؤية فتيل وأحتاج إلى المساعدة بسرعة.” كان قلقًا من احتمال أن يكون لديه مادة متفجرة حية.
وبعد أن انضم مشرف إلى دوبري لمراجعة الصور، اتفقوا على أن لديهم “عنصرًا قد يكون خطيرًا”. تم إبلاغ متخصص المتفجرات في المنطقة، وطلب من الضباط الاتصال بالشرطة المحلية.
قال الضابط ريتشارد كاش: “لم أرى شيئًا مثل هذا من قبل. كانت هذه المرة الأولى التي أتعامل فيها مع مادة متفجرة محتملة، وهي في الواقع ثاني حادثة تحدث منذ افتتاح المطار في مايو 2025.”
لحسن الحظ، اتضح أن الكرات ليست متفجرات حية، بل كانت غير نشطة ولا تحتوي على مواد متفجرة. ومع ذلك، لم يكن بإمكانهم السماح للمسافر بأخذها على متن الطائرة.
أوضح كاش: “تقنيًا، كانت ذخائر مدفعية وتعتبر عناصر محظورة. لأننا لم نتمكن من تحديد أنها غير نشطة في البداية، كان من الممكن أن تكون خطيرة على الطائرة.”
أجرت الشرطة تحقيقًا ووجدت أن الكرات قد سُرقت من قلعة مورغان، التي لعبت دورًا كبيرًا في عدة صراعات عسكرية، خاصة خلال الحرب الأهلية.
أخبر المسافر الشرطة أنهم غير متأكدين من كيفية وصول الكرات إلى حوزتهم. وأعادت إدارة شرطة مقاطعة بالدوين الكرات إلى قلعة مورغان.
