الصفحة الرئيسيةالعالممن الجغرافيا السياسية إلى السياسة النقدية: الصراع يتصدر المشهد.

من الجغرافيا السياسية إلى السياسة النقدية: الصراع يتصدر المشهد.


ملخص: تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وسط تحذيرات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران، بينما يواجه الاحتياطي الفيدرالي تحديات داخلية. في الوقت نفسه، شهدت أسهم شركة ميتا انخفاضًا كبيرًا بعد نتائج مخيبة للآمال.

تطورات السوق اليوم

تشير الأحداث الأخيرة إلى تصاعد حدة الصراعات. فقد شهد الاحتياطي الفيدرالي خلافات داخلية، وحذر ترامب من "ضربات" على إيران، بينما تعرضت أسهم ميتا لضغوط شديدة.

الاحتياطي الفيدرالي: أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.5%-3.75%، رغم أن القرار جاء بتصويت منقسم 9-3، مما يدل على عدم توافق الأعضاء.
كيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وصف الاجتماع بأنه "خلاف عائلي"، حيث قال: "طلبت خلافًا عائليًا جيدًا، وقد حصلت عليه. هذا هو الهدف". وأكد أن الاحتياطي الفيدرالي سيتخذ الخطوات اللازمة لتحقيق هدف التضخم البالغ 2%.

بعد الاجتماع، قفزت عوائد السندات، بينما انخفضت جميع المؤشرات الرئيسية. أغلق مؤشر داو جونز الصناعي على انخفاض قدره 1,153.18 نقطة، أو 2.19%، وهو أسوأ انخفاض له منذ أبريل 2025.

التوترات في الشرق الأوسط

لم تقتصر المخاوف على الأسواق فقط، بل تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط، حيث قامت القيادة المركزية الأمريكية بضرب إيران ردًا على هجوم مفاجئ يوم الثلاثاء.

• حذر ترامب من ضربات ثقيلة على إيران، حيث قال: "سنقوم بضربهم بقوة. سيحصلون على ضربة".

أدى تحذير ترامب والمخاوف من صراع مطول إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث قفزت عقود برنت بنسبة 7.9% لتغلق عند 90.74 دولارًا للبرميل. بينما ارتفعت عقود غرب تكساس الوسيطة بنسبة 6.6% لتستقر عند 84.46 دولار، قبل أن تتراجع قليلاً في التداولات المبكرة في آسيا.

أداء شركة ميتا

في الوقت نفسه، تعرضت شركة ميتا لضغوط كبيرة، حيث شهدت انخفاضًا بنسبة 10% في أسهمها بعد أن جاءت نتائج الربع الثاني دون التوقعات. كما خيبت توجيهات الشركة الآمال، بينما تراجع النقد الحر إلى 784 مليون دولار في الربع مقارنة بـ 8.55 مليار دولار في العام السابق.

أخبار إيجابية في قطاع التكنولوجيا

على الرغم من ذلك، لم تكن جميع الأخبار سلبية في مجال التكنولوجيا. أسهم مايكروسوفت ارتفعت بنسبة 7% في التداولات الممتدة يوم الأربعاء بعد أن أعلنت الشركة عن إيرادات قوية للربع المالي الرابع التي تجاوزت التوقعات، وأشارت إلى نفقات رأس المال المستقرة لعام 2026.

❝ الاستراتيجية الأمريكية تهدف إلى منع الصين من أن تصبح المورد الرائد للذكاء الاصطناعي لبقية آسيا والعالم. ❞

وأخيرًا…

الولايات المتحدة ترغب في استخدام آسيا لتقنياتها في الذكاء الاصطناعي، لكن الصين تهيمن على النماذج الأرخص. تتصاعد المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين في أكبر قارات العالم: آسيا.



Michael Carter
Michael Carter
Senior editor with over 15 years of experience in economic journalism and public policy.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل