تراجع السوق: تحذيرات من تقلبات جديدة في الأسهم
تشهد الأسواق المالية حالة من التوتر، حيث ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، بينما تراجعت عوائد السندات، مما أدى إلى ضغوط على سوق الأسهم.
في الوقت الذي شهد فيه المستثمرون تراجعاً في أسهم الشركات الكبرى بعد إعلان نتائج الأرباح، سجلت عوائد السندات لأجل عشر سنوات ارتفاعاً إلى 4.7%، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2025.
تبدو الأوضاع مشابهة لتلك التي شهدها السوق في مارس، والتي أدت إلى تراجع طويل الأمد في الأسهم بسبب تصاعد النزاع في إيران. ومع ذلك، فإن مؤشر S&P 500 لا يزال بعيداً عن أدنى مستوياته، حيث يتداول فوق مستويات الشهر الماضي.
للكشف عن اتجاهات السوق المستقبلية، يراقب المتداولون في خيارات الأسهم مستويات محددة في مؤشر S&P 500 لفهم كيفية تصرف المتداولين المؤسسيين الذين يوفرون السيولة. تشير الأدلة إلى أن هؤلاء المتداولين كانوا "طويلين" في الخيارات لمدة شهر على الأقل، مما يعني أنهم يمتلكون خيارات تدفع مقابل التقلبات.
يمكن أن تعمل هذه الأنشطة كحواجز على طريق التداول، لكنها ليست محصنة ضد الانهيار. يرى المتداولون في الخيارات أن هذا هو السبب الرئيسي في بقاء مؤشر S&P 500 ضمن نطاق ضيق منذ منتصف مايو.
إذا تحرك المؤشر بعيداً عن منطقة الراحة للمتداولين، فقد يتحول الوضع الإيجابي إلى سلبي، مما يزيد من التقلبات. وفقًا لنموذج تقلبات Barchart، فإن النقطة الحرجة كانت عند 7500، مما يعني أن المتداولين قد لا يتمكنون من الاعتماد على شراء الأسهم في حالة التراجع.
قال بريندان هيربرت، مدير منتجات الخيارات في Barchart: "نحن في نظام سالب، وإذا تراجعنا، سيتعين على المتداولين بيع الأسهم لتغطية المخاطر، مما قد يزيد من حدة التراجع."
في ملاحظة للعملاء، أشار برنت كوشوبا، مؤسس SpotGamma، إلى أن مستوى الإيجابية في السوق قد انخفض، لكنه لا يزال موجودًا حتى مستوى 7300. وأضاف أن مؤشر S&P 500 قد انخفض دون "نقطة تحول المخاطر"، مما يستدعي اتخاذ تدابير احترازية.
