الصفحة الرئيسيةالعالمالناتو: روسيا ستتكبد خسائر كبيرة إذا شنت هجومًا على بولندا ودول البلطيق.

الناتو: روسيا ستتكبد خسائر كبيرة إذا شنت هجومًا على بولندا ودول البلطيق.


ملخص:
شنت روسيا واحدة من أكبر هجماتها بالصواريخ الباليستية على كييف، بينما نفذت الطائرات المسيرة الأوكرانية أخطر ضرباتها داخل روسيا منذ أكثر من عامين. الهجمات المتبادلة تثير مخاوف من تصعيد أكبر وتأثيرات على إمدادات النفط.

الهجمات الروسية على كييف

في 19 يوليو 2026، تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لهجوم واسع النطاق بالصواريخ، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 13 آخرين. الهجوم شمل حوالي 40 صاروخًا من نوع إسكندر-م وصواريخ زيركون فرط الصوتية.

تصريحات المسؤولين الأوكرانيين

قال عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، إن الهجوم أسفر عن تضرر عدة مباني سكنية ومستودعات وسوبرماركت ومساكن طلابية. وأكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن الهجوم كان "واحدًا من أكبر الهجمات الباليستية" منذ بداية الحرب الشاملة في 2022.

أعداد الضحايا

أفادت التقارير بأن الهجمات الروسية أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات في أوكرانيا. كما قُتل ثلاثة أشخاص آخرين في منطقة خاركيف خلال الهجمات.

الهجمات الأوكرانية داخل روسيا

في سياق متصل، دمرت الطائرات المسيرة الأوكرانية مستودعين تابعين لشركة وايلدبيري، أكبر بائع تجزئة عبر الإنترنت في روسيا، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة أكثر من 80.

ردود فعل وزارة الدفاع الروسية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط 379 طائرة مسيرة في 19 منطقة. ووصف زيلينسكي المنشآت المستهدفة بأنها تستخدم لتزويد روسيا بمكونات "ممنوعة" لإنتاج الطائرات المسيرة.

تصعيد الهجمات

تأتي هذه الهجمات في وقت تتزايد فيه الضغوط على البنية التحتية للطاقة الروسية، حيث استهدفت الطائرات المسيرة الأوكرانية ناقلتي نفط مرتبطتين بروسيا في البحر الأسود.

استعدادات الناتو

قال جوزيبي كافو دراجوني، رئيس اللجنة العسكرية للناتو، إن الحلف مستعد لأي تحرك روسي ضد جناحه الشرقي. كما تم تعزيز الدفاعات في دول البلطيق مثل ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا وبولندا.

الأولويات الأوكرانية في الدفاع الجوي

تسعى أوكرانيا للحصول على مزيد من المساعدات في مجال الدفاع الجوي. وأكد زيلينسكي أن "الحماية من الصواريخ الباليستية هي أولويتنا القصوى في الوقت الحالي"، مشيرًا إلى الحاجة الماسة للاعتراضات اليومية.

❝ أي تقليص في صادرات النفط الروسية قد يدفع الأسعار إلى ما فوق 100 دولار. ❞ – أندي ليبوا، رئيس شركة ليبوا للنفط.

تأثيرات على أسواق النفط

أي ضربة لصادرات النفط الروسية قد تزيد من الضغوط على السوق التي تعاني بالفعل من النزاع بين الولايات المتحدة وإيران. وقد ارتفعت عقود برنت الآجلة فوق 90 دولارًا للبرميل مع استعداد المستثمرين لعودة الحرب الشاملة.



Michael Carter
Michael Carter
Senior editor with over 15 years of experience in economic journalism and public policy.
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل