الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةمعلمو ميسيسيبي: عملية شراء مستلزمات الفصل الجديدة تعيق التعليم بدلاً من دعمهم!

معلمو ميسيسيبي: عملية شراء مستلزمات الفصل الجديدة تعيق التعليم بدلاً من دعمهم!


التحديات المالية تواجه المعلمين في ولاية ميسيسيبي قبل بدء العام الدراسي الجديد.

تواجه المدارس في ولاية ميسيسيبي تحديات جديدة مع اقتراب بدء العام الدراسي. يقول المعلمون إن الحصول على الأموال اللازمة لشراء مستلزمات الفصول الدراسية أصبح أكثر صعوبة بسبب الإجراءات الجديدة التي فرضتها الحكومة المحلية.

يجب على المعلمين إكمال تدريب قبل أن يتمكنوا من صرف الأموال المخصصة لهم. لكنهم يشكون من أن التدريب المباشر كان صعب الوصول إليه، حيث كانت الاجتماعات عبر الإنترنت ممتلئة. بالإضافة إلى ذلك، أصبح من الضروري الآن المرور بعملية استرداد معقدة عند الشراء من البائعين المحليين.

تأتي الأموال المخصصة لمستلزمات الفصول الدراسية من صندوق تعزيز التعليم، الذي تم إنشاؤه في عام 2012، ويخصص لكل معلم في المدارس العامة مبلغ 748 دولارًا. لكن المعلمين يشعرون بأن هذه الأموال تصل متأخرة، مما يقلل من فائدتها. وأظهر تقرير صادر عن مكتب المدقق العام أن جزءًا كبيرًا من هذه الأموال محجوز للمعلمين بسبب موعد تفعيل البطاقات المحدد في الأول من أغسطس.

هذا العام، أعلنت وزارة التعليم في ميسيسيبي عن خطوات لتسهيل العملية، بما في ذلك إتاحة الأموال للمناطق التعليمية في 15 يوليو، والتحول من بطاقات فعلية إلى منصة محفظة رقمية. وفقًا لشانديريا ماينور، المتحدثة باسم الوزارة، تم التعاقد مع منصة ClassWallet بمبلغ 573,000 دولار لمدة عام.

تسمح المنصة الجديدة للمعلمين بشراء المستلزمات مباشرة من بائعين معتمدين عبر الإنترنت. ومع ذلك، يواجه المعلمون صعوبة في العثور على البائعين المحليين الذين يحتاجون إليهم، حيث أن الكثير منهم غير مدرجين في قائمة البائعين المعتمدين.

يقول المعلمون إنهم مضطرون الآن لدفع ثمن المستلزمات من جيوبهم الخاصة، مما يزيد من الأعباء المالية عليهم. ويجب أن تتم الموافقة على مشترياتهم قبل أن يتمكنوا من استرداد الأموال. إذا أرادوا الشراء من بائعين غير مدرجين، يجب على الوزارة الاتصال بالبائعين لضمان توفير إيصالات مفصلة وإعفاءات ضريبية.

تسبب هذا العبء الإداري في قلق المعلمين من أنهم قد يضطرون للانتظار أسابيع للحصول على أموالهم. تقول كيلي رايلي، المديرة التنفيذية لجمعية المعلمين المحترفين في ميسيسيبي، إن الكثير من المعلمين عبروا عن إحباطهم من العملية الجديدة، حيث يشعرون بالارتباك بسبب التعقيدات الإضافية.

في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، انتقد مكتب المدقق العام الوزارة لتضليل الجمهور حول البرنامج، مطالبًا بإصلاح القضايا المتعلقة بالعملية الجديدة. وذكر البيان: “يجب ألا تكون هذه العملية معقدة.”

أضافت الوزارة أنها كانت على اتصال بالمناطق التعليمية لعدة أشهر، لكن العديد من المعلمين يشعرون أن التغييرات جاءت بشكل مفاجئ. يجب على المعلمين أيضًا حضور أو مشاهدة جلسات تدريبية افتراضية قبل تفعيل حساباتهم، مما زاد من التحديات.

تقول ماري لين، معلمة تعليم خاص، إنها لم تتمكن من الوصول إلى التدريب الأول، مما جعلها تشعر بالقلق بشأن قدرتها على الحصول على المستلزمات اللازمة قبل بدء العام الدراسي.

مع اقتراب موعد العودة إلى المدرسة، تخطط المعلمة لاستخدام الأموال التي حصلت عليها من بيع بعض الأغراض لشراء المستلزمات. تشعر بالإحباط من أن عليها تحمل تكاليف إضافية في وقت تحتاج فيه إلى التركيز على تعليم طلابها.

تتحدث المعلمات عن مشاعر الإحباط والقلق بسبب هذه التغييرات، حيث يؤثر ذلك على قدرتهم على تقديم التعليم الجيد. في الوقت الذي يُفترض أن يكون فيه التركيز على الطلاب، يجد المعلمون أنفسهم يتعاملون مع عقبات إضافية تعيق عملهم.

في النهاية، يبقى السؤال: كيف يمكن للمعلمين أن يواصلوا تقديم التعليم الجيد في ظل هذه التحديات المالية والإدارية؟



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل